Ziyad Mohamad أَيُّها البَحْر الجَمِيل

31

 

,,, كَم هِي جَمِيلَة شَواطِئك ، وَكَم هِي رائِعَة جَزَرَك الخَلّابَة ، تُرَى كَيْف سَتُكَون أَعْماقكَ ، لِذٰلِكَ أَثَرتَ الغَوْص فِي أَعْماقك ، كَي أَرَى ما تَحْوِيه مِن جَمال فِي خَفايا أَعْماقك ، آلتِي لا تقِل رَوْعَة عَمّا يَحْوِيه ظاهَرَك الآسر لِلناظر ، قَد أُكَوِّن خِفت عَلِي نَفْسِي , مِن الغَوْص فِي تَلّك الأَعماق ، لِكَنّ ما رَأَيت فِي أَعْماقك ، شَدَّنِي لِكَي أُقَيِّم فِي تَلّك الأَعْماق , أنعم بِجَمال رَسَمَه خالِق عَظِيم ، حَتَّى لَو كَلَّفَني التَنازُل عَن حَياتِي ، فَأَعْماقك أَصْبَحت كُلّ حَياتِي ، سُكُون هُدُوء ,راحَة طُمْأَنِينَة عَذْبَة وَٱِنْسِجام ، وَهَيَجان وَإِعْصار وَبَراكِين ، كُلّها قَدّ تَكَوَّن فِي آن واحِد ،،، بِقَلَم زِياد مُحَمَّد

 63 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق