Zein Saleh لهيب الامـــــــانـــي

24

قلت لها اريد واريد واريد …
فقالت ، ماذا تريد بتعال ٍ …
فأنا إمرأة لا أخضع
لسلطة الرجال
فقلت لها اغمضي عينيك لأخبرك …
فتقدمت بعنف وقبلّتها
فأحمرت وجنتاها خجلا ً ، وقالت
الا انت أستثنــــاء …
لحسنها يغار الورد …
والروض الغـــــــناء …
يا قاتلا او مقتول …
ليس مهماً عندي ان
بقي شيئ من الحيــــاء …
سأجدل لها من رباط الخيل
وردح الفاتنات المغيرات
اجمل شعراً …
ليكن لي في حبها بقـــــــاء …
هكذا تكون الأناث او لا
حسناء ابنة حسناء …
هكذا تكون ست النـــساء …
قبلّتها بكل جرأة …
وانا اعترف …
أن كانت تحب الثأر …
فسأمتثل هذا المـــساء …
لثأرها ، فلتفعل ما تشـــاء …
فبداخلي علة والعليل انا
والداء حــــــواء …
هي بلسم للروح
وهي الداء و الــــــدواء …
فحسنها كل الوجود
وبريقها يكون الشفــــاء …
أنيسة الروح في
ليالي الشتــــاء …
لولاها ما كان الحب حلواً
ولا بارك بنا رب السماء …
عشقها روح الحياة …
وحب بكل آبــــاء …
كم اغوين منهن من فاتنات
كل فاتنة حسناء …
نحن الشعراء …
فليكن لنا في كنف الغرام …
موعدا بأجمل لقــــــاء …
فأنت جميلة الطلة
بأبهى حلة …
هكذا انت رائعة
بكيد وحيلة …
بكذبة من هنا وصدق من هناك …
فلا تغيّري لون الطــــــــــلاء …
جميلة انت هكذا
مثيرة رغم كل البــــــكاء …
كم عاشقا كدت له
وراح ضحيت كيدك
وتحّول اشــــــلاء …
جذابة العينين قاتلة
لمرتين ، عندما تعشقين
تطوف عيناك انهارا
وتقتل رغم كل جمال البــــــــلاء …
فأنا يا سيدتي متعطش للحسن
وانت نبيذك أختمر وحان قطافه
وان لم اوفق بالقطاف
سيعاجلك ألعيـــــــاء …
هيا انشدي لكلينا من صروح
الروض حديقة غنـّـــــــاء …
لنحاكي القمر السابح في عُلاه
بأجمل ليلة قمرية ،
وادهي كل الدهــــــاء …
وليكن من رحيق الحب ، حباّ
يضاهي كل جنائن الوروود
من لقاح الأرتـــــــواء …
هراء ان تبقي كما انت
جميلة ، بهية ، عزبـــــاء …
سيبوح وجعاً ويفيض حباً
من يمتطي صهوة العنقــــــاء …
ارخي حجابك واسترخي
ليأتي كل البهـــــــاء …
من يملك رصيدا للحب
ليستعمله والا لماذا كل العنــــاء ؟
فأنت بحاجة الى خمّاراً
ليعدّ نبيذا طيباً ،
وانا ارسم الى سكرة دفء محبب ٍ
من ليالي الشتاء …
فنحن الاثنين قتلى
وبحاجة الى ارواح عاشقة على
حــــد الســـــــواء …
بقلمي زيـــن صـــالح / بيروت – لبـــــنان

 51 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق