Zein Saleh ذكرى الى فاتنه

36

ذكرى الى فاتنه
أنا رجل عاشق
وأبد الدهـــــر …
يقتلني حنيني اليك
واتوق للحب
يا سيدة العصـــــر …
هل أنت قابلة للحب
ألم تفعمي الرحيق بذاك العطــــر …؟
دعيني افرح بخبر يحييني
وأحس بنشوة النـصـــر …
لا تسأليني لا تذكّريني
أتدرين ماذا يعتريني ؟
في أخر لقاء فشلت
الا تتذكريني ؟
حاولي ألم تتذكريني
انا من اضرم نار العشق
وامحى بحبه كل ذنوب البشـــر …
أنا من زرعت في أرضك العذراء
كل الورود ولقاح ألطـــــهر …
أتذكرين يوم جئتي باكية
ولديك أسرار تفضحك
فأنا من عملت على هدايتها للبحــــر …
يوم جئتي باكية
ولديك من العشق كل الحظــــر …
وعملت على تفكيك الشيفره
بكل اللغات من الثغر حتـــى القعـــــر …
يا فاتنتي لا اعرف كيف بدلتي الأزمان
ونكرتي الانسان للأنسان
وصبغت ازهار اللاوندي بزهوة
شقائق النعمان …
لا اعرف كيف يصطاد عصفوراً
فاتنة مثلك ، من نصيب النســـر …
انسيتي أن اخبرتيني
بأن قلبك طيب
علميني كيف يحترق الطيب
لأشتم من صباك لهيب الجمـــــر …
فعلى شفتيك تذوب حلاوة الحروف
وتنتحر قوافي الشعـــــر …
ألم تتذكريني ؟
فأنا ذلك الرجل الذي ترك بصماته
معاركاً بزوغ الفجر
في أرض الزنود السمــــر …
انا الرجل الذي أذقتيني عشقاً
لم اتذوق مثيله أبداً من فوح الزهـــــر …
والأن ، ألان
كم أشتاق له
من نثر رذاذ العطــــر
من على سفح الصـــــدر …
إشفي غليلي ياإمرأة
فأنا مقهور على بعدك
صائم عن العشق / من الحب
ابد العمـــــر …
كم كانت ليال قمرية تلك
تناجي شقاء عاشقة بليال السحـــر …
أرخي حجابك واسترخي
فصيامي بلغ مرحلة الخطـــــر …
فأنا مصاب بك أهزو بالحب
ومرحلتي تعدت حدود الحجــــر …
بقلمي زين صالح / بيروت / لبنـــان
28

 76 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق