Sultan Nomanمؤسسة قادح زناد الحروف ( النثر ) تابـــــــع… عثكال من: #صفوة_التفاسير_للصابوني.. (170) ▪ في سورة الأعراف (9):

44

قال الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا}… إلى: {ويسبحونه وله يسجدون}. من آية: (187) إلى آية: (206) نهاية السورة الكريمة.
● البَلاَغَـــــــــة:
تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البلاغة والبديع نوجزها فيما يلي:
1 – {كأنك حفي عنها}، التشبيه (مرسل مجمل) لذكر اداة التشبيه وحذف وجه الشبه.
2 – {فلما تغشاها}، التغشي هنا كنابة عن الجماع، وهو من الكنايات اللطيفة.
3 – {ألهم أرجل يمشون بها…}… إلخ. هذا الأسلوب يسمى: (الإطناب)، وفائدته زيادة التقريع والتوبيخ.
4 – {ينزغنك من الشيطان نزغ}، شبه وسوسة الشيطان وإغراءه الناس على المعاصي بالنزغ، وهو إدخال الإبرة وما شابهها في الجلد، ففيه استعارة لطيفة.
5 – {هذا بصائر من ربكم}، فيه تشبيه بليغ، وأصله هذا كالبصائر، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه فهو بليغ.
* * *
● لطيفــــــــة:
حكي أن بعض السلف قال لتلميذه: ما تصنع بالشيطان إذا سول لك الخطايا؟ قال: أجاهده. قال: فإن عاد؟ قال: أجاهده. قال: فإن عاد؟ قال: اجاهده. قال: إن هذا يطول، أرايت لو مررت بغنم فنبحك كلبها، ومنعك من العبور ما تصنع؟ قال: أكابده وأرده جهدي!! قال: هذا يطول عليك، ولكن استغث بصاحب الغنم، يكفه عنك، فهذه فائدة الاستعاذة من الشيطان الرجيم.
يتبــــــــع…
┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄
من مختارات:
سلطان نعمان البركاني

 93 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق