Salwa Ben تكتب الكرم والعطاء

88

ما أجمل العطاء وإكرام الغير
بكلمة طيبة ؛ بتطبيب الخاطر ؛ بمساعدة مادية ….
باحتواء ألم الآخر والخروج به من حزنه وغمه
سترى ابتسامته عندها ؛ سترضى على روحك وستسعدها وستغنو للجمال وتهلل وتصفق !!!
ستبقى مدك يد المساعدة للمحتاج ؛ ذكرى عالقة في روحك مبصومة بين ثنايا قلبك ؛ ستكون زادك وحصيلتك ؛ ونورك الذي سيعينك في متابعة حياتك ؛ نحو تحقيق الأهداف
والقفز على الصعاب .
والنور لا يكفي عزيزي ؛ فعليك أن تبحث عن طريق السلامة وتكون مهيئا لها جسمانيا وفكريا …..
لا يعتريك مرض أوهزال.
أن تكون في أحسن حالاتك
البطن ملئانة والصحة موجودة ؛ والعقل منور بالعلم والفكر والأدب
ستذهب أخي وحدك ؛ في خوض تجارب عديدة
ستسقط وتبكي وتشتم وتلعن
ثم تقوم وكلك إصرار وعزم ؛ على مواصلة الطريق الى نهاية
الدرب العسير !!؟
ستجد أشواكا وعراقيل ؛ وأهوال وأخطار
ولكن بنيتك الحسنة وبإيمانك وبجدك وكفاحك وصبرك
قد تصل إلى بؤرة النجاة ؛ إلى معانق الحلم الوردي ؛ والتمكن من الإبحار بنجاة وروية ؛ وحكمة وتأني وشجاعة وقوة
قد تتمكن !!؟؟؟؟؟
هناك نسبية تظهر في الأفق دوما
لا تحيد بمكوناتك أو تنقصها شيئا شيئا لسمح الله
ولا تقلل من أهميتك في شيئ
بل هي لزما في حياتنا ؛ لأن الكمال لله وحده دون سواه !!!
ستواكب أخي في الله أقرانك ؛ فحذار أن يطعنوك من الخلف وكن مستعدا لكل مفاجئات الحياة ورموزها ودلالاتها
واستعن بالله حكيما ومنجيا وبصيرا وكريما
ولا تبلغ مراتب الإبداع ؛ والسير في العلالي !!
إلا وأنت تنازع وتحارب وتواظب ؛ وتنهج وتكد وتسترجع كل صغيرة وكبيرة
لا تتعب نفسك كثيرا ؛ أعلم وأقر وأبصم بالعشرة يا أنا
فحياتنا ومستقبلنا بيد أحد أحد ؛ باسمه نتوكل ونذنو
ونتعصر بموجات الحياة العاثية الضاربة الموجعة الغذارة
قد ننجو وننال المراد والهدف المنشود
وقد نسقط في جب غائر قعره
يطلعنا من شقائنا ويهب لنجدتنا ؛ مولاي وسيدي رب العالمين ذو العرش المكين
إننا يا حضرات نتبع قدرنا شئنا أم أبينا !!!؟؟؟؟
ووجب ان نفرح بالقليل ونشكر إلهنا
من يشكر الله ليزيدنه خيرا وصحة ؛ وثوابا وأجرا وجزاءا عظيمين
« سبحانك ربي عما يصفون »
ربنا ارحمنا وخد بيدنا يا غفور ويا كريم
ولا تجعلنا رجاء من أمرنا !؟
يصيبنا حزنا وألما وتعاسة وجبنا وقنوطا من رحمتك
ارحم روحنا فإنها منك وإليك يا رب العالمين .
اللهم اجعلنا للخير نسعى ؛ سائلين وواردين وحالمين ومتطلعين ومقبلين ؛ وغانمين ومستبشرين وحامدين وشاكرين
ولتضامن متحدين وعازمين
ولنيل العلم محببين ومبحرين
ولصلواتنا ولدعاءنا من القانثين الصالحين
والصلاة والسلام مسك الختام على نبينا العدنان الكريم المصطفى شفيعنا يوم القيام سلام الله عليه تسليما
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

الأديبة والشاعرة : سلوى بنموسى
المملكة المغربية

 133 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق