Reyad Elarabey يقدم فخار النبوة الحلقة الثانية أصحاب الفيل

110

– فى الفترة دى كان موجود أكبر و أهم قوتين فى العالم هما :
– الفرس ” الساسانيون ” المجوس
– الروم ” البيزنطيون ” النصارى
حصل بينهم حروب كتير و معاهدات كتير لم تتم عشان كده كانوا دايما فى صراع و نزاع .
– جزيرة العرب لم تكن مطمعا لأى منهم يعنى أرض صحرا مفيش فيها حاجة مغرية على الإحتلال
رغم إن موقع جزيرة العرب كان مهم لطرق التجارة عشان كده مفيش طرف سمح للأخر بالسيطرة عليها بكده أصبحت بعيده عن الصراع .
– أى صراع بيكون له سبب ظاهر و سبب خفى و دايما السبب الظاهر بيكون الدين لكن الخفى هو المصالح و النفوذ
– الروم بيحاولوا نشر النصرانية من خلال احتلال بعض البلاد
– الفرس مكنش يهمهم أوى نشر المجوسية عشان كانوا بيقولوا أنها ديانة عرقية خاصة بالفرس فقط
العرب بقى كان معظمهم وثنيون و بعضهم نصرانى أو يهودى
– نجى بقى لمنطقة مهمة أوى فى الصراع و هى جنوب الجزيرة العربية اللى هى اليمن
– كان الحميريين هم اللى بيحكموا اليمن و كانوا حلفاء للفرس لأنه كانوا يهود
لكن لما الملك اليهودى ذو نواس عمل مجزرة أصحاب الأخدود هنا طبعا البيزنطيين زعلوا على النصارى و حرضوا مملكة الحبشة للقضاء على حكم الحميريين و الحجة طبعا موجودة إنهم عايزين ينقذوا النصارى يعنى الحجة كانت كالعادة هى الدين .
– فقامت مملكة الحبشة بالسيطرة على اليمن و بكده تم توجيه ضربة موجعة للفرس لأن الجنوب أصبح حليفا لبيزنطة ….
– مملكة الحبشة عنيت القائد أرياط حاكما لليمن لكن أحد قادة الجيش قام بالإنقلاب على أرياط و بقى هو حاكم اليمن و عمل حاجات منها إنه رمم سد مأرب و لم ينفصل عن مملكة الحبشة
قائد الإنقلاب ده بقى هو إبراموس أو أبرهة زى ما بنقول عليه ..
– إبرهة عمل كنيسة كبيرة و ضخمة فى صنعاء و قال أنه بيعملها عشان يجذب العرب و ينشر النصرانية برضو الحجة كانت الدين عشان كده فكر فى حملة على الجزيرة العربية ..
لكن فى الحقيقة هو عملها لهدف تانى خالص ، ناس بتقول إن فيه واحد عربى استعمل كنيسة القليس كحمام و ده طبعا إهانة تستوجب الرد
ناس تانية بتقول إن قبيلة كنانة قتلت والى إبرهة على مضر و دى برضو إهانة
– فأسباب أبرهة كانت كتيرة عشان يهجم على جزيرة العرب لكن فى الحقيقة هو كان عايز يضيق على الفرس لصالح البيزنطيين شركاء الدين و يسترضى مملكة الحبشة اللى انقلب على الرجل اللى عينته .
– خرج أبرهة فى حملة كبيرة لهدم الكعبة و طبعا حب يستعرض قوته فأخذ معه فيلة اللى أهل الحزيرة العربية مكنوش متعودين على رؤيتها ده غير إن أبرهة عايز يوصل رسالة للفرس إن مش هم بس اللى عندهم فيله بيستخدموها فى الحروب لكن هو كمان عنده فيلة أفريقية أقوى من الفيلة اللى عند الفرس .
– لكن العرب نفسهم لا حول لهم و لا قوة مكنوش محتاجين لأى استعراض لقوة أبرهة لأنهم فى الأساس لا يملكون جيش منظم يدافع عنهم عشان كده أول ما سمعوا الخبر قاموا بإخلاء مكة و صعدوا الجبال خوفا من بطش أبرهة ..
و الدليل على كده لما عبد المطلب راح يسأل أبرهة عن الغنم و الإبل و قال له :
أنا بكلمك عن مالى لكن للبيت رب يمنعه و يحميه
يعنى من الأخر العرب قرروا عدم التعرض لجيش أبرهة
– بعد كده اللى حصل عرفناه من القرآن أن الله عز و جل أرسل عليهم طير أبابيل متنوعة و مختلفة و نقلت لهم وباء زى الجدرى كده انتشر بينهم و كان وباء قاتل حتى اللى كان بينجو منه كان بيصيبه التشوهات و العمى و بكده انتهى جيش أبرهة كعصف مأكول و رجعوا من غير ما يحققوا أى هدف لهم …
اللى حصل شجع الفرس على طردهم من اليمن و احتلوها مجددا
فى الوقت نفسه زادت قيمة و أهمية الكعبة و مكة و الكل بقى واثق أن فيه حماية ربانية لمكة
– قريش بقى استغلت الموقف لكسب المزيد من الأرباح و ظهرت الطبقية و العنصرية اللى جعلت قريش و كنانة و خزاعة يعملوا الحمس و باقى القبائل هم الحل
الحمس فرض على الحل الضرائب و كمان فرضوا عليهم إن محدش منهم يجيب أكل أو ملابس وقت الحج و ارغموه على الشراء منهم أو إنهم يطوفوا عرايا
كل ده زاد فى أرباح قريش التجارية
– فى وسط كل ده ولد الرسول صلى الله عليه و سلم
…………………….. ..
حلقتنا الليلة خلصت
كانت طويلة شوية
انتظرونا فى الحلقة الجديدة
#رياض_العربى

 180 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق