Marowan Kojar “إستسلمت للريح “

32

وها أنا ذاهب
لا ادري إلى إين ستحدفني
خطواتي والمسير
ولا أعرف إن كان ظاهرها
خيراً أم شراً أم عسير
من جهة أحبها بشدة
وأتمنى ذلك لأصدقائي
هي كالحديد الساخن
وهنيئاً لمن يمسك بها
سيفوز بالحض الوثير
ومن جهة أحبها بشدة
وأتمنى ذلك لأعدائي
لينعموا من ذاك العبير
أنا تعبت
قل لي ياقلب
هل ما زالت لديك القوة لتمضي
قل لي حبا بالله
إلى اين المسير
كم مرة سأهزم في هذه الحياة
تركت الأمر على سريانه
وحرقت من ذاك السعير
ذهبت والحزن يلفني
وآذاني تصم من نبض الصرير
قلي ياقلب لا تصمت
هل تعلمت الحزن وألفت المرير
منه أذوب من النهار إلى الليل
ومنه لا أحد يسمع الأنات
والنوم من عيني يطير
تعبت من أسفاري
هل مازالت لديك القوة والجلد
لتمطر الوله الوفير
حباً بالله لا تصمت
فنزف اقدامي مرير
كم مرة سأهزم في هذه الحياة
فلقد حرقت النار رأسي
وشب في وجدي السعير
إلى أين ستقودني الاقدار
والروح من جسدي تطير
قل لي يا قلب فهل زال العبير

 71 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق