Hussam Qadi هذا #الأحد .. وهذا مُؤكدْ ( it’s sunday .. and that’s – – sure ) محبةُ الأبناءِ في قُّلوبِ الاباءِ ( فِطرةٌ ) تتروى منها العُروقُ حدَّ الإرتواءِ وليتَها تكتفي !. – سُبحانَ هذا الإلاه – الكاتب الأردني / حُسام القاضي

22

 .
هَلاَّ نَقشتي في شَرَايني لكِ أسهُمَا
هَلاَّ اسْتوطَنتِ في عظامِي بلا رَحيلْ
هلاَّ أسْقَيتِني مِن براءَتَكِ كُحْلاً مُنَمَقاً
أَتَجَمَّلُ بهِ كأنِّي القَمَرُ مَهما عَنِّي قَد قِيْلْ
لَنْ يُخجِلُني حُبُّكِ فأنتِ الغلا يَلمعُ تَأَلُّقاً
فأنْتِ االذَّهَبُ وَوَجْهُكِ لَحنِيْ والتَّراتيلْ
أحارُ مِن ربِّي كيفَ أشكرُ نَعمائِهِ تَزلُّفاً
بُدُورٌ وأقمارٌ تُضيءُ الدُّنا كأنَّها السَّراويلْ
أسهو بِعينٍ أخشى عليكِ كُرْهَا مُقَدَّراً
وأنسَى عَينُ اللهِ ترعى أهداباً لكِ وَجَداديلْ
( يا #حلا ) تَتَوالدُ التَّواريخُ بِسِجِلِّها تَثَبُّتَاً
قَدْ حانَ وعدُ اللُّقى بذكرى ميلادٍ يَستطيلْ
فاليومَ تَدُقُّ أجراسٌ بِخاطري صَدَىً مُتَوَهجا
وتُصَفِّقُ أيادٍ فَرَحاً بِكِ وسَتُشْعَلُ القناديلْ
وسَتَحجُلُ الأقدامُ تَطايراً في الآفاقِ تَرَنُّمَا
وتَتشابكُ الأيادي على الأكتافِ تَراصَّاً كَمناديلْ
وتُزَلْغِطُ ألسنةُ النِّساءِ في الأفواهِ لَعلَعةً
وسَتُرُسَلُ لي باقاتُ الوُرُودِ مُهنِّئةَ بِتفاصيلْ
وسَتحتَفِ بكِ أوصالي والوجِدَانُ يَدُقُّ تَرَفُّقا
( بهِ المُدَلَّلَةُ ) تُهديهِ نَسقَ أزهارٍ أكاليلْ .
( هذا الأحد .. وهذا مُؤكَّد )
– عيد ميلاد سعيد يا حلا –

 47 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق