Hazem Kotp ، قصيدة ،شابت نواصي القلب

42

سأقولُ في عينيكِ ألفَ قصيدةٍ
وأظلُّ أكتبُ في غرامِكِ دهرا
وأغوصُ في بحرِ الكلامِ لأصطفي
منهُ اللَّآلِئَ كي أُطرِّزَ شعرا
سأجوبُ في كلِّ البحورِ مسافرًا
مادامت الأشعارُ تعرفُ بحرا
فأنا على كفِّ القصيدةِ حالمٌ
تغفو عيوني بالعواطفِ تَكْرَى
أمضي مع الأحلامِ حيثُ قصيدتي
فاحت بأنسامِ الحبيبةِ عِطرا
العينُ تهواها وقلبي عاشقٌ
الروحُ أضحت في رُبَاها سَكْرَى
سأظلُّ في عشقي أسيرًا عالقًا
وليقضِ قلبي في هواها أمرا
إمَّا تجودُ على الفؤادِ بوصلِها
أو تفضحُ الأشعارُ سرِّيَ جهرا
يا ليتها تدري بحالي حينما
فاضت عيوني والكوامنُ تعرى
كم ألجَمَت نفسي جماحَ خيولِها
لكنَّها صالت وجالت قهرا
كيف الحياةُ بلا وصالٍ بيننا
فلترحمي صبًّا يُناجي الصَّبرا؟
العمرُ يمضي والحياةُ قصيرةٌ
شابت نواصي القلبِ ترجو البدرا

 93 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق