Farida Ashour حبّك

29

—-
حِبُّكَ قَبْلَ مَوعِدِ الخَلِيقَة
كنطْفةٍ تائهةٍ من رحمِ السليقة حبّك صاخبٌ كرعدٍ يشتهي سحابة رفيقة
يهطلنى غيثًا بأنهار الهوى
يتركني غريقة
حُبُّكَ وجْهٌ مُنْذِرٌ
بِالصحبةِ الرقيقة
حبّكَ صرخة
كصَرْخَةٍ مِنْ لهفةِ الأَسْحار بَينَ الحلم والحقيقة
حبّك هَذَا اللُّؤْلُؤ المَكْنُونِ
مَا أَرْوعَهُ
مَا أخْطَرهُ
تَقْذِفُنِي البَّهْجَةُ فِي ميعتُه
يخْطِفُنِي في ثانيةٍ مِنْ حكمتي لهوةٍعميقة
لِواحَةِ الأثيرْ
لِسَاحَةِ المصيرْ لضمَّةٍ لصيقةْ
حُبُّكَ في أوْردَتي يُنذرني بسطوة
البَّحْرِ الذِي أَرْهَبهُ
وفتنة العِطْرِ الذِي أَعْشَقُهُ
والشَفَق الاسيرِ
حِبُّكَ في خافِقَتي
دربٌ من الآمَالِ والأَفْئِدةِ الرفيقة
فَهَلْ أَظَلُّ حَالِمَةْ؟؟
البَوحُ في مدَامعي
والشوقُ في أناملي
ووحْدَتِي شقيقة
حُبُّكَ يا شَقْوةقلبي
زَهْرَة يانِعَة
قَدْ قُطِفَتْ
ولَمْ تَصِلْ بعد إلى الكَمَالِ
بقلمي: فريدة عاشور

 65 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق