Ahmed Abdelhay *****. غادَة الطِّبّ. *****

19

ياغادة سَلَبَت بشعري صفوتي
فَجَلَسْت اُكْتُب فِي هَوَاهَا بَيَان
طُمِسَت بِسَاحِر لحظها مرثيتي
رشقت برمش سَهْمُهَا الْفِتَان
فخلعت كُلّ تَحَفُّظِي فِي بُرْهَة
وَرَجَعَت كَالْأَطْفَال أرنو زَمَان
وَافَقَت مِنْ سَهْمِ الْغَرَام وَنَزَفَه
أَعْلَنْت كسري وَانْتَهَى الْإِذْعَان
فَرَفَعْت رَأْيِه خافِقِي فِي لَوْنِهَا
هُزِمْت مَشَاعِر قَلْبِي الوسِّنَان
الْآن أَعْلَن فِي الْغَرَام هزيمتي
الْآن أَفْقِد فِي الْغَرَام كِيان
لاموا عَلَى قَيْسٍ سَذاجَة شَاعِرٌ
وَفِي الشّعْرِ نِزَار لَه دِيوَان
وَيَقُول عَنْتَر فِي الجِواء قصائدا
وَالجخ رَتَّل بِالْحُرُوف لِسَان
وَتَمِيم لَاحَت بالغرام تمائم
رَغِم الْأَسَى أَنْ يُدْعَي النِّسْيَان
فَوَقَفْت أَرْقُب قَوْلِهِمْ مَا هزني
شَعْر يَقُولَ أَوْ يَخُطّ بَيَان
أَنَا فِي هَوَاك أَكُون كَسْرًا جَابِرًا
لاَ يَرْتَقِي هَدَمَا وَذَاك حَنَانٌ
ياغادة مَازَال قَلْبِي نابضا
حَتَّى يَعُودَ إلَى الْحَيَاةِ عِنَان
مِنْ بَعْدِ إِنْعاش الْقُلُوب تَحِيَّة
مابال إِنْعاش الْهَوَى لِلِّسَان
يَوْمًا أَمَات الصَّمْتَ فِي كاهلي
فَجَعَلْت صَمْتِيّ بالأنين كِيان
الْآن تُخْبِرَك الْحَقِيقَة سِرَّهَا
وَيَلُوح سر للهوى الْحَنَّان
يَا غادَة الطِّبّ الَّتِي أنشئتها
وَالْآن صَنَمٌ أَنْ نُصَلِّيَ يُهَان
طاولت لِلْعِزّ الْقَدِيم حِكَايَة
إنِّي أحطم فِي الْهَوَى الْأَوَثان
ارْتَدّ قَلْبِي فِي هَوَاك وَرُبَّمَا
سَئِم الدِّيَانَة وَانْتَهَى الْإِذْعَان
أَحْمَدَ عَبْدُ الْحَيّ ١١-٧-١٩

 42 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق