Ahmed Abdelhay حِوار مَع هَاجِرَة

14

” وتساءلت عَيْنَاك بَعْد تغيبي
أُنْسِيت عَهْدِي أَيُّهَا المتباكي”
لَا وَاَلَّذِي فِطْر الْقُلُوبُ عَلَى الْهَوَى
أَنَّا مَا نَسِيتَ وَلَا سَلَوْت هَوَاك
لَكِن قَلْبِي ذَا الْفُؤَاد ومهجتي
أَسْرَى لَدَيْك فأكرمي أسراك
إنْ كُنْت أَبْكِي مِنْ فِرَاق مَسَّنِي
فَلَمَّا تَبَيَّنَ وَتَخْتَفِي يُمْنَاك.
كُلّ الْقُلُوب إذَا تَزَاوَر حَبُّهَا
حَفِظْت لَعَهْد فِي الْهَوَى إلاك
خَمْسٌ مِنْ الْأَعْوَامِ تُفْطِر رُبَّمَا
لَوْ كَانَ عَهْدُك صَادِقًا لناداك
أنفقتي مَنْ وَصَلَ الزَّكَاة تَقَرُّبًا
حَتَّى وَإِنْ قَلَّتْ فَتِلْك زكاك
قَالَت وَهَبْتُك لِلضَّيَاع وعشقه
قُلْت وَهَبْتُك سَاعَة لجفاك
أحمد عبد الحي ١٠-٧-٢٠

 35 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق