Abdulwahab Habeebullah فاتخذها نصيحة

39

حضور الشعر واراه الغياب
وغيث الحرف ينزله السحاب
أعيش ولو فنى عيش الحياة
فيقرأني لمعجزتي الكتاب
مسحت من السما كل النجوم
فصرت الجسم غطته الثياب
ألازم في الضحى نظم القوافي
أخاطب لو سلا عنى الخطاب
بأسئلة جهلت به أتيت
وبين بلادها يحيا الجواب
أرى الدنيا تسير إلى انتهاء
وعن أخطائنا مات الصواب
تركنا كل ما يهواه ربي
ولم نصبر إذا جاء العقاب
وكنا كالذي يبغي المياه
فهل يوما سينفعه السراب؟
نعظم من له مال كثير
ولو من سعيه يأتي العذاب
فمنزلة الفقير وراء ظهر
فليس لنا به بيت وباب
وحال اليوم معروف لدينا
فهل ندرى غدا أين الجواب؟
وفي الدنيا ترى فيها عجيبا
كأنثى الفيل يقتلها الذباب
وما في هذه الدنيا بقاء
إذا ما الأكل ينهيه الشراب
أعالج بالحروف مريض قوم
ولو قال الورى : كثر المصاب

 79 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق