Kamel Arfaoui *سحقا لكلّ الطّغاة*

31

أيّ برد لفّ أضلعي
حين رأيت
على شاشة التلفاز
أطفال ليبيا واليمن
و أطفال سوريا و فلسطين
في منتصف شهر جانفي
من سنة ألفين و عشرين
حفاة عراة متشرّدين
بين الخيام متنقّلين
أديم الأرض مفترشين
من الجوع والصّقيع مرتعشين
أسعدهم بالخيام محتمين
بعد أن هُدِّمت بيوتهم
لمّا كانوا يظنّون أنّهم آمنين
فخسروا منازلهم و أوطانهم
و أصبحوا على وجوههم هائمين
بالظّلم والقهر شاعرين
لأهاليهم مشتاقين
و للظّروف الصّعبة مستسلمين
إلى السّماء كفوفَهم رافعين
و النّجاةَ من المولى طالبين
و على مَن ظلمهم من الطّغاة داعين
راجين إنصافهم من ربّ العالمين
فسُحقا لكلّ الطّغاة المتجبّرين
كمال العرفاوي

 63 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق