وليد محمد في حب خير الأنام صلى الله عليه وسلم

42

خطي من الماضي
و فيضٌ من العسلِ
و البلادٌ تبني ببعثة الرسلي
حبيب القلب أن هلا الهم يزولْ
هلا حبيبنا طرفه مكحولْ
لو مر عليك نوره لأقسمت انه رسول
رسولنا في الكون مقامه مجلول
له وجهٌ وصفه يدهش العقول
له لحيةٌ
له يدٌ عطر الزهر بها يطول
له كيانٌ كالقرآنْ
هذا أثر عن ” عائشة “منقول
كيانه بالمسك قد حفي
فما ظننا بالمحفوف
رسولنا له خلق أعلى من العظيم موصوف
أتى الكون……. والكون قد هاما
في كل فأنٍ و مصروف
فعلى سراجه السحب
و قد كان النور قبله مخسوف
أتى والحجر إله مكتفٌ و مكتوف
علا الحجر مقام عنه يرجو عزوف
فإله الكون الله
و هذا علم لدى الحجر معروف
عقلٌ اسوء من الحجر
يعبد حجر
و الحجر من المولي مكسوف
و لكن هلا نور وحي محمد
فكل معبود غير الله مخسوف
أتى يرفع مكانة العقل
عن كل هالكٍ و مصروف
أتى و الحجر يناصره
و يقول مرحبا جاء الرسول
فما أعجب أن يعقل حجر
حقٌ تنكره العقول
رسولنا ما أنكر هداه
سوى قلبٌ أعمى جهول
غشمٌ و جهلٌ كان يقودهم
ليقتلوا الرسول أو يخرجوه
أخرجوه فحاق بهم ضنك العيش
و التعس فيهم كان منصوف
و برحمة منه ما دعى عليهم
عسى أن يكون في ظهورهم معروف
فأخرج الله من ظهورهم من رفع الراية
و قاد الصفوف
رسولنا كان الوفاء
وفي بعهد يهود
رسولنا كان نعم الجار
و بكرمه كان يجود
رسولنا كان رحمة
و الرحمة هي عهده المنشود
فاقت رحمته كل شئ
و تخطت الحدود
بلطفه اخي بين قريش
و أوس و خزرج
و بني مسجد فيه لله يشهد
على أكتاف الاخوه تعمد
جريدٌ سقفه و أمامه احمد
فما أجمله و قلبه رؤوف
يعفو عن من ازاه
و استل في وجههِ السيوف
في مكة و قف فاتحاً
و الكل بقبضتهِ يحاصره الخوف
و بالأمس كان جهدهم ضده مصفوف
عفي عنهم فسموا
و هو السمي المعروف
حبيبنا جعله الله هدى
فكان الهدى به يطوف
أتى و الكون اجاج فصب فيه من العسلِ
جنانُ ببطحاء مكة أحضرت
و تشكلت فيها من الزهر صنوف
و يسود الدنيا بهجة
لو أن نهج محمد معروف
صل الله عليه وسلم في كل حين
و في كل ظهورٍ للشمس و كسوف
#صدي_الشعر_وليد_محمد

 93 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق