هشام عبدالله عيون تتلصص

32

…………….
غازلنى بين الطرقات
راسلنى بأعين تملآها حوارات
وعيون تتلصص خلف الشرٌفات
تابعنى بخطى واثقة بعلامات
تنتبه لها الروح على غير ميعاد
لاحقنى خلف عبيراّ
يفوح رائحته من خلف وشاح
مٌسدل على شعرى
فكان معالم بين الطرقات …
غازلنى طاردتنى لاحقنى
بعيداّ عن أعين الحراس
ودقات قلبه ترسل نحوى
هوى خافت من كثرة الظنون
وما تركته من علامات
فأنا فتاه عربيه
سليله المجد والأعراق
تلفت إليه فتناثرت حبات عرقه
على أرضى سليلة الحضارات
وباغته بنظرة أثقلت كاهله
وتعثرت قدماه فأنزلق
فى وحل من حبات عرقه
ممزوج بحبيبات من صعيد موضع قدماى
وكانت أخر العلامات
فتزاوى …. فى ظلمة الطرقات
فأنا فتاه شرقية تعلمت
شيم فرسان العروبه
وتاريخ العزه منقوش بجدارية
على ثوبى ووشاحى
المعطر بعبيرا يخلف
أى ظنون .. بفتاه شرقيه

 74 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق