منتهى الجبوري تذكرتك

65

حينما ذكراك تدق باب الروح تذوب
وتصعد الى السماء
قد زارني الشوق طيفا في ليلة ظلماء
والقلب ينبض حنين والعين تذرف
انهار من البكاء
والوجه شاحب والشفاه زال اللون
عنها
فاصبحت لم تعرف بيضاء ام صفراء
كزهرة بين حجرين نمت جذورها
لاحياة فيها ولاتجد من يعطيها الماء
يا من هجرت الروح جفاءا عد اليها
هل انت واحة الامل
ام انت سراب يحسبه الظمآن نبع
في وسط الصحراء
يامهجتي دعني ارى عينيك عل
الروح ترد الى الجسد
فانت الجرح وانت الشفاء
وانت الداء في صدري وانت الدواء

 135 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق