مقتطفات في تفسير الجزء الأول

79

✨تدبر الجزء الاول 

{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }
🌸”مالم يكن بالله لايكون ، ومالم يكن لله لاينفع ولايدوم.”

ابن تيمية

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

{ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ }
🌸لابد أن نعلم أن سؤال الهداية أمر عظيم وأن المقصود بها هنا هداية التوفيق بأن يأخذ الله بنواصينا إلى الخير..

ش. محمد الددو

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

{ خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ }

ما أشد الكبر ‼️
وكيف أنه يُعمي عن رؤية الحق ‼️
ولنا أن نقيسها حتى في حياتنا اليومية ومواقفنا الصغيرة ‼️

🌸اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وأعنا على اجتنابه ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

{ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }
🌸قد يحجب عنك سبحانه بعض العلوم لعلمه ولحكمته بالأصلح لحالك ،، وقد يفتح لك غيرها لعلمه بك سبحانه ..
فلا علم إلا ماعلمتنا سبحانك ربي ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

{ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }

🌸من هجر القران ابتلي بسقط القول

خالد عريج
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

🌸إهلاك الظالم على مرأى من المظلوم يشفي الصدر ..
{ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

{ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ }
🌸من حرص على الحياة حرصا شديدا رضي بأي حياة ولو كانت نكرة
ولهذا جاءت الكلمة نكرة (حياة)

عقيل الشمري

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

{ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ }

🌸الصبر يعينك على ألا تنخفض
والصلاة تعينك على أن ترتفع

علي الفيفي

،،،،، مقتطفات في تفسير الجزء الأول

✨✨✨الجزء الأول :✨✨✨

هذا الجزء مكون من ثمانية أرباع:

– ربع الحزب الأول: يتكلم عن أصناف الناس وكأننا نستعرض الأصناف الموجودة على هذه الأرض والتي سيكلف أحدها بالإستخلاف.

– الربع الثاني: أول تجربة إستخلاف على الأرض: آدم عليه السلام.

– الربع الثالث إلى السابع: أمة استخلفها الله على هذه الأرض لمدة طويلة وفشلت في المهمة، بنو إسرائيل.

– الربع الثامن والأخير: تجربة سيدنا إبراهيم عليه السلام الناجحة في الإستخلاف.

تجربة سيدنا آدم تجربة تمهيدية تعليمية، وكانت المواجهة بين إبليس وسيدنا آدم عليه السلام لإعلان بداية مسؤولية سيدنا آدم وذريته عن الأرض.

ثم بنو إسرائيل: نموذج فاشل، فهم أناس حملوا المسؤولية وفشلوا، وتستمر السورة في ذكر أخطائهم لا لشتمهم ولكن ليقال للأمة التي ستستخلف:

تنبهي من الوقوع في الأخطاء التي وقعت فيها الأمة التي قد سبقت في الاستخلاف!

وآخر ربع يضرب الله به المثل بالتجربة الناجحة لشخص جعله الله خليفة في الأرض وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام. ويكون الترتيب هذا جميلا ,

فبدأَ بآدم التجربة الأولى وختم بالتجربة الناجحة لرفع المعنويات وبينهم التجربة الفاشلة، للتعلم من الأخطاء السابقة وأخذ الدروس والعبر.

لماذا سميت السورة بالبقرة؟

قد يتساءل البعض لماذا سميت هذه السورة بسورة البقرة؟

قد يجيب البعض بأنها سميت كذلك لأنّ قصة البقرة جاءت في هذه السورة، مع العلم بأنَّ هذه السورة قد جاء بها قصص كثيرة فلماذا سميت السورة

باسم هذه القصة دون غيرها؟

: لماذا سميت سورة البقرة ، مع أن البقرة ليست حيواناً مألوفاً في الجزيرة العربية ؟ الحقيقة أن هذه البقرة التي سُمِّيَت بها السورة الأولى في القرآن الكريم بعد الفاتحة ، هذه البقرة لها قصة ؛ كان هناك رجل غني جداً من بني إسرائيل ، كان ثرياً جداً ، ولم يكن له أولاد ،

فقتله ابن أخيه ، وألقى الجثة بعيداً على مشارف قريةٍ بعيدة ، واتُّهِمَ أهل هذه البلدة بقتل هذا الرجل ، ونَشِبَ خلافٌ بين القرية الأولى ، والقرية الثانية ، إلى أن جاء أولياء القتيل ليسألوا موسى عليه السلام عَن الذي قتل هذا الرجل ، فربنا عزَّ وجل في الآية الثالثة والسبعين من هذه السورة الكريمة ذكر قصة هذه البقرة ، فقال :

( سورة البقرة : آية ” 67 ” )

الأمر الإلهي أن يذبح بنو إسرائيل أيَّةَ بقرة ، فإذا أخذوا أحد أعضائها ، وضربوا به هذا القتيل يحيى ، ويقف ، ويقول : فلان قتلني ، أي كأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يُثْبِت لبني إسرائيل الحياة بعد الموت ، أراد أن يبين لهم قدرته سبحانه وتعالى بأن يحي الميت ببعض من ميت آخر .

فماذا فعل بنو إسرائيل ؟ هذا الأمر لم يتلقَّوه بالقبول ، ولم يستقبلوه بالرضا ، ولم يستقبلوه بالانصياع ، بل استقبلوه بالتشكيك والسخرية :

ثم ظلو يطلبون تحديدا للبقرة . مع أن الله أمرهم أن يذبحو بقرة هكذا نكرة يعني أي بقرة ,

فلما شددوا على أنفسهم وجادلوا شدد الله عليهم إلى أن وصلو لصفات لا تتواجد إلا في بقرة واحدة في الأرض , هكذا فعلو بأنفسهم , وعلينا ان نتعلم من خطأهم و أن نيسر لييسر الله علينا . اللهم اجعلنا ميسرين ولا تجعلنا معسرين .

هذه هي القصة ………..

و سميت هذه السورة العظيمة بهذا الاسم لكي يقفز إلى أذهاننا بمجرد سماع اسم السورة مجموعة نقاط أعلم منها ثلاثة أشياء :

أولا : إخواننا الكرام … تُلحُّ الآيات التي نزلت في أول الدعوة الإسلامية على أن تؤمن بالله ، وأن تؤمن باليوم الآخر ، لأن الإيمان بالله لا معنى له من دون أن تؤمن أنَّه مطلعٌ عليك ، وسيحاسِب ، وسيعاقِب ، لن تستقيم على أمر الله إن لم تؤمن أنه مطلعٌ عليك ، وسيحاسبك وسيعاقبك . ونعود لأول السورة عند وصفها للمؤمنين , أول صفة يؤمنون بالغيب .

الشيء الثاني : كان في بني إسرائيل رجل صالح ، وكان مستقيماً ورعاً مخلصاً ، لم يَدَع لأهله إلا بقرة ؛ هذه كل ثروته في الدنيا لابنه الوحيد ، هذه الصفات التي في سورة البقرة :

) سورة البقرة : آية ” 69 ” )

انطبقت جميعها على هذه البقرة ، فلم يرض صاحبها (ابن هذا الصالح) بثمن أقل من أن يُملأ جلدها ذهباً فكانت ثروةً طائلة ؛ يستنبط من هذا : أن الإنسان إذا كان صالحاً تولَّى الله مِن بعده رعاية أولاده ؛ يقول الله عزّ وجل في الأثر القدسي :

” عبدي أعطيتك مالاً فماذا صنعت فيه ؟ يقول هذا العبد : يا ربِ أنفقته على كل محتاجٍ ومسكين لثقتي بأنك خيرٌ حافظاً وأنت أرحم الراحمين .. ” يقول الله عزّ وجل في هذا الأثر القدسي: ” عبدي أنا الحافظ لأولادك من بعدك .. ”

معنى ذلك : تحرَِّ الحلال ، ولا تأخذ ما ليس لك ، ولا تَخْشَ على أولادك من بعدك ، الله وليُّهم هو الحافظ الأمين ، هو الذي يرعى لك أولادك بعد موتك ،

هو الذي يسترهم ، هو الذي يرزقهم ، هو الذي يحفظُهم ، هو الذي يُكرمهم ؛ كم من أبٍ ترك ملاين طائلة لأولاده كسبها بالحرام من أجلهم ،

فكانت النتيجة أنهم ّبددوا هذه الأموال في وقتٍ قصير ، وعاشوا فقراء؛ وكم من أبٍ خاف الله عزّ وجل في كسبه فتولَّى الله من بعده رعاية أولاده ،

لا تقلق على أولادك ، اقلق على شيء واحد هو : أن تقع في معصية

، تتمة الأثر القدسي يقول الله لعبدٍ آخر :” .. عبدِ أعطيتك مالاً فماذا صنعت فيه ؟ يقول : يا ربِ لم أنفق منه شيئاً مخافة الفقر على أولادي من بعدي ، يقول الله عزّ وجل : إن الذي خشيت على أولادك من بعدك قد أنزلته بهم ”

هي بقرة مباركة ، لأن الأب كان صالحاً .

، فلذلك الحقيقة الثانية في هذه السورة : أحرص على الدخل الحلال ، احرص على طاعة الله ، ولا تفكر في مصير أولادك ، لأن الله سيتولى أمرهم

فيها سمة ثالثة : وهي أُسأل عنها دائماً ، هذه الخاصة : حديثٌ طويل عن بني إسرائيل وما علاقتنا ببني إسرائيل..

( سورة البقرة : آية ” 134 ” )

صفحات طويلة ، سيدنا موسى ، وعلاقته بفرعون ، وعلاقته بقومه ، وكيف نجَّاه الله من فرعون ، وكيف انتقل إلى سيدنا شعيب .. الخ . الحديث عن بني إسرائيل له مغزى هو : أن الأسلوب التربوي الحكيم ينطلق من هذه المقولة : ” إيَّاكِ أعني واسمعي يا جارة ”

، يُعَلِّمنا الله جلَّ جلاله أن التوجيه غير المباشر أبلغ أثراً من التوجيه المباشر ، فكل الأمراض التي وقعت بها بنو إسرائيل المسلمون مرشَّحون لأن يقعوا بها ، فأيُّ مرضٍ من أمراض بني إسرائيل نحن مُرشَّحون لأن نقع فيه ..

لو تتبعت أمراض بني إسرائيل لوجدت أن كل هذه الأمراض قد تلبَّّسنا بها ؛ فإذا قرأنا قصة بني إسرائيل نقرأها كي نتعظ ، كي نعتبر من هؤلاء القوم الذين خرجوا عن منهج ربهم فاستحقوا لعنة الله عزّ وجل ، هذه النقطة الثالثة .

نعيد ملخص هذه النقط :

الأولى : سميت هذه السورة بسورة البقرة تأكيداً على الإيمان باليوم الآخر ، وأن الناس جميعاً سيحاسبون حساباً دقيقاً جداً .. ” ،

ومن حاسب نفسه في الدنيا حساباً عسيراً كان حسابه يوم القيامة يسيراً

، فالعبرة باليوم الآخر.

الشيء الثاني : أن الذي يحيا حياةً مستقيمة ينبغي ألا يقلق على أولاده من بعده ، لأن الله عزّ وجل هو الذي سيحفظ له أولاده من بعده ، أي عليك أن تستقيم وانتهى الأمر ..

النقطة الثالثة : أن كل قصص بني إسرائيل بأمراضهم ، وتقصيرهم ، وانحرافاتهم تنطبق علينا .

ذكرت مرة أنّ هؤلاء الذين نسوا :

(سورة المائدة : آية ” 14 ” )

معنى ذلك متى تكون بيننا العداوة والبغضاء ؟ إذا نسينا حظاً مما ذُكرنا به ، كأن للعداوة والبغضاء قانون ..

إنّ قصة البقرة قد جسّدت الأخطاء الأساسية الكبرى لبني إسرائيل، فسميت السورة باسمها لكي يتذكر المسلم المسؤول عن الأرض هذه الأخطاء ويتجنبها

طيب تعالى نتحرك مع السورة

بدأت السورة بالحديث عن الكتاب وهو المنهج الذي وضعه الله لنا كمستخلفون على الأرض

ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين

الإيمان طريق الاصلاح والصلاح

ثم بدأت السورة تبيم أنواع الناس لنرى من أيهم يكون الخليفة

كان هناك وصفٌ للمؤمنين في خمس آيات ، ووصفٌ للكُفَّار في آيتين ، ووصفٌ للمنافقين في ثلاثَ عشرةَ آية ، وانتهت آيات المنافقين بمثلين دقيقين

تجميع دعاء عبد الفتاح

 131 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق