معركة اليرموك

52

معركة اليرموك”

بقلم الأثرية: مريم غريب عبدالمنعم خضري

تُعد معركة اليرموك من أبرز وأهم المعارك التي شكلت نقطة تحول في الفتوحات الإسلامية وذلك لإعتبارها أول إنتصار للمسلمين خارج الجزيرة العربية

وقعت هذة المعركة في عهد الخليفة أبو بكر الصديق بين الأمبراطورية البيزنطية والمسلمين بعد وفاة الرسول(ص) بأربع سنوات في عام 15هجرياً

“تعريف اليرموك”
هو نهر ينبع من جبال حوران قرب الحدود بين سوريا وفلسطين ويصب في نهر الأردن وقبل ألتقائة بنهر الأردن بمسافة يوجد وادٍ تحيطة من الجهات الثلاث جبال شاهقة وعرة في الجهة اليسري لليرموك

“بداية المعركة”

– بدأ الفتح الإسلامي لبلاد الشام في عهد الخليفة الصديق أبو بكر الذي قرر مقاتلة الروم خاصة بعد أن قاموا بمهاجمة جيش خالد بن سعيد بن العاص فلما عزم الصديق علي القتال قام بتوزيع الجيش إلي 4 فرق وهي كالآتي :-

1-عمرو بن العاص وآمرة أن يتجة إلي فلسطين .
‏2-يزيد بن أبي سفيان والحقة بجيش أخر بقيادة أخية معاوية لجلب سهيل بن عمرو.
‏3-شرحبيل بن حسنة وقاد فرقة من جيش خالد بن سعيد رحمة الّله .
‏4-أبا عبيدة بن الجراح .
‏- ولما أنتهي الخليفة من التقسيم توجهه ألأمراء كُلهم إلي بلاد الشام فنزل أبا عبيدة الجابية؛ ونزل يزيد البلقاء؛ ونزل شرحبيل الأردن؛ ونزل عمرو الغربة

– فجأء خبر وصولهم إلي الروم فقاموا بمكاتبة هرقل فكان رده عليهم ان يتصالحوا مع المسلمين ويأخذو نصف الشام والنصف الأخر يأخذونة المسلمين فغضب الروم من هذا الرد وظنوا أن هرقل قد ضعف وسيقوم بتسليم البلاد للجيوش الأسلامية والحق يقال أن هرقل قد عزم كل العزم علي مقاتلة المسلمين خاصة بعد غضب قوادة مع أنة كان يعلم يقيناً تاماً أنة سيغلب فقام بإعداد جيش ضخم وقسمة إلي 4 فرق وجعل كل فرقة منهم تقابل فرقة من جيش المسلمين فكان عددهم 240 ألف مقاتل وعدد المسلمين 30 ألف مقاتل

– فلما وصلوا فزع جيش المسلمين من هذة الأعداد الكبيرة فكاتبوا أبو بكر و عمرو يسألون ماذا يفعلوان مع هذا الجم الغفير فكان ردهم الأثنين آلايخافوا وأن يقفوا صامدين أمام العدو فاتجهو إلي اليرموك لتنفيذ وصية أبو بكر وعمرو بن العاص.

– وآخذ أبو بكر يفكر في مدي ضعف المسلمين فأستشار أصحابة وأخذو يفكرون في الأمر حتي اهتدى بهم الحال أن يختارو’خالد ابن الوليد’وفي هذا الوقت كان خالد في بلاد العراق فأرسل إلية أبو بكر بأن يأتي ويوليّ أحداً مكانة وبالفعل أنصاع خالد لأمر الخليفة وسار بفرقة من جيشة وعبر صحراء الشام وهزم في طريقة الغساسنة وفتح بصري وكلما مرّ بجماعة من أعداء الإسلام تغلب عليهم وقاتلهم حتي وصل اليرموك في سنه 13هجرياً ، ‏في هذا الوقت كانت الجيوش الإسلامية قد نزلت موقعها قبل مجي خالد بثلاثة أشهر والمسلمون قد ملوا من هذا الموقف علي الرغم من إقدامهم وشجاعتهم في بداية الأمر فكاتبوا الخليفة يشكون لة الحال وكان لعمرو بن العاص دور كبير في هذا الوقت حيث قام ببث الروح المعنوية لديهم وأخذ ينفخ فيهم روحاً جديدة تنبعث منها الأمل من جديد وتجدد عزيمتهم وحيويتهم وفي اليوم الذي جاء فية خالد ابن الوليد وصل باهان فأستبشر المسلمون به.

“استراتيجية خالد ابن الوليد التي أدت إلي الإنتصار”

– رأي خالد أن جيش المسلمين ليس لهم أمير واحد يجمعهم بل كان يوجد علي رأس كل جماعة قائد فنظر بعبقريتة وخبرتة العسكرية الفائقة التي تفوق باقي القواد أن هذا الأمر يؤدي إلي هزيمتهم وليس إنتصارهم فقام وخطب بالمسلمين وكانت كلماتة لها آثر كبير في نفوس القواد وبعد أن أنتهي من خطبتة قام بتقسيم القواد إلي فرق وجعل علي كل فرقة قائد شجاع فأسند قيادة القلب إلي أبا عبيدة بن الجراح، واسند الميمنة لعمرو بن العاص، وأسند الميسرة ليزيد بن أبي سفيان وقام كلاً منهم بواجبة فكانت كلماتهم لها أثر كبير في نفوس المسلمين فرأي خالد في عيون قوادة حبهم وإقبالهم للجهاد وتأكد في هذا الوقت أنهم جاهزون لبدأ المعركة فأمر عكرمة والقعقاع بالقتال وفي أثناء المعركة جأءت رسالة لخالد بن الوليد فأخذ الكتاب وقرأ ما فية ووجد ان ابو بكر قد توفاة اللة فخاف خالد علي قواد وخفي عنهم الأمر واستكمل طريقه في الوقت نفسة خرج رجل من صفوف الروم يدعي’جرجه’ ودار حوار بينه وبين خالد حتي أسلم وأخذ خالد يعلمة أمور الإسلام.

– فظن الروم بذلك أن جرجة أصبح في صفوف المسلمين فقاموا بمواجهه المسلمين حتي تراجعوا عن أماكنهم ولكن عكرمة وأصحابة ثبت للروم أنة مهما حدث لن يفروا فتراجع الروم خوفاً منهم وأخذ خالد يضربهم بسيفة من طلوع النهار وبعد ان انتهي من قتالهم قام وصليّ الظهر وذهب هو ورجاله لمواصلة القتال فزعر الروم منهم فقاموا بالفرار وأثناء فرارهم أقتحم خالد عليهم الخندق وجعلهم يتقهقرون أمام الهجوم الذي فعلة فظل المسلمون يقاتلون هم ونسائهم صامدين في هذة المعركة وقتلوا عدد كبير من الروم وظلوا يقاتلوهم
حتي هزموهم.

‏- ولما وصل خبر هزيمة الروم إلي هرقل كان وقتها بحمص وليّ أحداً مكانة وودع سوريا وداعاً اخيراً وفرّ هارباً من المسلمين

“نتائج المعركة”

– هزمت الجيوش البيزنطية هزيمة ساحقة فأدرك هرقل في هذة المعركة أنة كان من الأفضل عدم الدخول في هذة الموقعة وقد ترتب علي هذا النصر أن استقر المسلمون في بلاد الشام وقاموا بأستكمال فتح باقي المدن

المصادر/

1-موقع ويكيبديا
2-جولة تاريخية في عصر الخلفاء الراشدين

((وكل هذا في إطار مبادرة اعرف تاريخك للنشر الوعي الاثرى والترويج للسياحة المصرية ))

 124 total views,  3 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق