محمد الليثى محمد قصيدة بعنوان *** هشاشة التخلي عن رائحة الحياة

19

مازلت حيا
الأصدقاء والأقارب
عادوا من الرحلة
كانوا يحملون دموع استثنائية
وحدي على باب المقبرة
أنتظر الحنين إلى المحبة
كنت أمشى على ظلي
أرى الغريب
في سياج الحديقة
يتركني الود
مجهول الهوية
كما الموت يظهر فجاءه
في ثنايا الأغنية
دم قليل البياض
يخرج من جانب انكساري
كتمثال أغنية قديمة
يقف واحده
كأنه حلم يحملني إلى الهزيمة
تطاردني أشجار الصدى
أهرب
وأهرب
من هباء الحكاية
بالألم في ضوء الولادة
بالألم في شتاء العبارة
بالألم اللانهائي
في وتر الريح
كحبه الفجر الصغيرة
تطير في مدينة السلام
أصعد صليب الوحدة
أنادى في داخلي
يسمعني الجنود
فيودون فك وثاقي
يسكنني الماء
يقتل ما يقتل
من انتظاري
أنظر في المطر
أبتسم لوجهي
أعدل ذر القميص
وأسير على مهل
في حكمة النهاية
*********************************************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

 42 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق