لمياء فلاحة 🌻صمتُك مبضعُ جرحي🌻

41

انتهى زمنُ الوأدِ
دمائي المهدورةُ
فصدتْها جروحي
مبضعُ الهجرِ
مخضلٌ بحبي
لم أجدْني إلا موؤدةً
في بحرِ صمتِك
في بركانِ هجرِك
ورقةٌ خريفيةٌ سقطتْ
كنستْها رياحُ الجفاء
هتكتْ فرصُ اللقاءِ
بودقِ الخريفِ
حبالُ النوى تمتدُ بيننا
يسربِلُني الكرى على متنهِ
يطاولُ أفواهَ الشوقِ
طالَ القحطُ
على حبِّ ممعنٍ
في الترحالِ
لن أسجدَ لكَ
ولن أنحرَ روحي قرباناً
على نصبِ صمتِك
واختمارُ غضبي
بركانٌ خامدٌ
وفي استكانتي
حلمٌ يتوقُ للعتقِ
سأربتُ على كتفِ اللّحنِ
أبثُ أنفاساً حرّى
هتونُ دمعي
تهمي على جُرحي
على منابتِ قمحي
تحصدُ البسمةَ
بمنجلِ صبري
حروفُك تنوسُ بروحي
بين هجرٍ وضنينٍ
ولقيا ..وحنين
فأثغو كحملٌ
في يومٍ ذي مسغبةٍ
حتى تضمني يداك
وبين ذراعيك
هجعةُ روحي
نجمةٌ يزدهي ضوؤُها
في حضرةِ القمرِ

 89 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق