لمياء فلاحة 🌵شاطىءٌ وفنارُ 🌵

37

يامركبَ الحبِّ
شقَّ عبابَ الموجِ
سهماً يخترقُ الفضاءَ
تعالَ لشاطئٍ بعيدٍ
النوارسُ والطيورُ
تحومُ في رحابِ المدِّ
وتحلقُ مع الانحسارْ
يلطمُ الموجُ الصخورُ
الغمامُ الاسودُ
يراقبُِ البحورُ
ومركبنُا يعاندُ القضاءَ
تعالَ. ..
هناك على البعدِ
وقفتُ أنتظرُ أشرعَتَك
كعلمِ بلادي ترفرفُ
حيث كان موعدَنا
من سنين
هاقد مرتْ سبعُ سنين عجافٍ
فهل أغاثُ بسبعٍ
اخرى
تبحرُ بنا
إلى جزرِ السعادةِ
ألتقيك هناك نجماً
فلا تُضيعني
أنا وأنت
إما يطوينا الموجُ في عبابِه
أو يرسو بنا
نفترشُ رمالَ سواحلهِ
فنارُ الشاطئ
يشتهي وميضَه
وقلبي كادَ الانتظارُ يقتلُه

 75 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق