لمياء فرعون إقرأ كتابي:

18

إقـرأ كـتـابـيَ لا أريــد صدامـا
أو أبتغي التزيـيـفَ والأوهـامـا
ما كنتَ يومـاً بـغيتي أوغـايتي
حتَى ولا لـك في الـفـؤاد مقاما
فاربأ بنفسكَ وابتعد عن دنيتي
إنِّي سـئـمـتُ الـفــرَّ والإقـدامـا
هذا خطابي قد شرحتُ فصولَه
لا شـعـرَ فـيــه و لابــه أنــغـامـا
إحذرْ فقـلـبي لا يجـوزبـه الأذى
مـا كان يـومـاً لـلـهـوى هــدَّامـا
لاتبتئسْ فالقلبُ صعبٌ طبـعُـه
قـانـونُـه يـعـصى على الفُـهَّـامـا
إنِّي عـرفـتــكَ فـاضلاً ومسالمـاً
فانأَى بـنفسكَ واتـرك ِالإقـداما
لابــدَّ يــومــاً أن تــفـوزَ بـغـادةٍ
تُشفي الفـؤادَ وتــمـسحُ الآلامـا
إنِّي احتسبتكَ في مـقـام أخـوَّة ٍ
فـاسمعْ كلامي وابـعد ِالأوهامـا
أخشى عليكَ من الوقوع بمأزق ٍ
أهــداكَ ربِّـي راحــةً وســلامــا
كـلُّ امــرئ ٍقـد قُـدِّرت أقــدارُه
رحـمـاكَ ربـِّي حـقّـق ِالأحـلاما

 39 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق