كَم جَمِيلَة أَنْت للأديب زياد محمد

92

كَم جَمِيلَة أَنْت آيَتِهَا النَّظَرَات الصَّادِقَة . تتكلمي بِصِدْق عَمَّا لايستطيع نُطْقِه ومايخفيه الْقَلْب . فَكَم كَلِمَة اِخْتَفَت لايمكن إخْرَاجُهَا . وَبَاتَت تتقرح فِي الأعْمَاق . بِوَجَع مِنْ شِدَّةِ أَلَم قَدْ أَحَاطَ بِهَا . وَلَا وُجُودَ لِمَنْفَذ لَهَا سِوَى تِلْك النَّظْرَة . الَّتِي الْجَمِيلَة الرَّقِيقَة الصَّادِقَة . حِينَمَا تَرَاهَا تَرَسَّل إلَيْك إشَارَات كَلِمَات . خبئت بَيْن طَيَّات الأعْمَاق . بِلَا مُتَنَفَّس لَهَا سِوَى تِلْك النَّظَرَات الصَّادِقَة . الَّتِي تُعَبِّرُ عَنْ عُمْق أَحْوَال مُخْفِيه ، حِينَمَا تَرَسَّل إشَارَاتِهَا لِتَصِلَ إلَى الْقَلْبِ بِلَا اسْتِئْذَانٍ . فَهِي تَكُون بِمُنْتَهَى الصِّدْق . وَبِلَا زَيْفٍ أَوْ كَلِمَات منمقه . لِأَنّ الْعُيُون لاتعرف مَعْنَى الزَّيْف وَالْكَذِب . . . وَهَذَا مايعرف سَابِقًا . ؟ ؟ ؟ بِقَلَم زِيَاد مُحَمَّد

 150 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق