قلاقل 📝. بقلم صالح علي الجبري

65

= في مساء موحش مات النهار و الفجر منتظر و ينتفض الغبار
في كل يوم جنازة تحمل على كف القدر
و مراسم للدفن في عرض الجدار
في كل ساعة غارة في نصف يوم انفجار
متحيزون إلى القتال
و الطيبون مع السلام
قصص تمجد للحروب
أخرى تفتش عن وطن
وطن مغطى بالعذاب
و لم يبدل للمسار
لا ينتظر لقدومهم أو يستمع قالت و قال
ولا يخاف من الحروب
ولا يهاب من الدمار
فعلى الوطن هذا سلام
و له حجاب الصالحين
و له كرامات الزمان
لن تفترسه قلاقل مثل السراب
فهو كما التنين يحتمل المصاب
يموت حيناً ثم يحييه الجهاد
متبسماً في وجه طائرة الشمال و يثور من بين الرماد و هو هنا خلف الركام
و يتابع الرمق الأخير
سيظل نور الله في قلب الوطن
و يردد الأبطال في سمع الصغار
تحيا اليمن تحيا اليمن

 139 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق