((قرقرة البطون )) أنيس ديان/اليمن/عدن

30

-1-
لا رغيف هنا .. لاصوت
لا ماء .. لا نور
لا دار
إنّا يا أخي
تجاوزنا حدود الموت
وعلقنا في اللا شيء
لنعد الأن سريعا
قبل غروب شمس
النهار
كل الذين فرّوا الى هنا
وراء نبوءة أرض الرغيف
قتلهم حارس الأحلام
رحمة بهم
بخّرهم بارودا
قلّدهم لألئ من رصاص
سعُار الحرية .. يا أخي
مرض عضال
وعار
-2-
لا سلام
كم مرة شاكك ضميرك ؟
كم مرة أقسمت
أن تدعنا نحيا بسلام ؟
ياسيدي الكامل الدسم
أقسم أنك لن تنم
إن لقرقرة بطون الجياع
جلجلة تزلزل المضاجع
أرأيت يوما على شفاهنا
ابتسام ؟
لا تقل نعم
ليست لنا شفاه !!
سقطت حين أفرطنا
الهتاف
ياسيدي ..
يا كتلة الشحوم
لو جربت نصف الموت
لتمنيت نصفه الأخر
فلم لا تذق لذة
الصيام
-3_
يحكى ان هناك رغيفا
وقف على الرصيف
تباعد ..تراقص في دلال
وقال ؛
من يفوز بي يهزم بقية
الرجال
دارت رحى الحرب
القوم مستبسلون في
القتال
النساء يصفّقن لرجالهن
وتمدهم بالحجارة والنعال
مشهد خالط الدم فيه
دموع الوطن الأسيف
اختفى الرغيف !!
لم تره بعدها عين
أو تلمسه يدين
فقط !!
نشتم ريحه في حكايا
جداتنا
وأقاصيص الخيال

 68 total views,  3 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق