فَفِرٌوا إِلَى اللهِ الحلقة الثانية للدكتورة عزة عبد المنعم

74

فَفِرٌوا إِلَى اللهِ
الحلقة الثانية

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبأجمعين
فإنَّ من العبادات القلبيَّة التي يدعونا إليها ديننا الحنيف حُسن الظن بالله .
فما هو حسن الظن ؟ وماذا فيه من فضل ؟ وما مواطنه ؟ وماذا يحمل عليه ؟ وما الفرق بينه وبين الغرور ؟ أسئلة ستكون الإجابات عنها قادمة بمشيئة الله .
معنى حسن الظن
هو توقُّع الجميل من الله تعالى .

الترغيب في حُسن الظن بالله
ف حُسن الظن من حسن العبادة .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صل الله عليه وسلم قال : « إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة » رواه أبو داود والترمذي .
و أن من أحسن ظنه بالله آتاه الله إياه .
فقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال النبي صل الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي » متفق عليه .
وفي المسند عنه رضي الله عنه .. عن النبي صل الله عليه وسلم : « إن الله عز وجل قال : أنا عند ظن عبدي بي ، إنْ ظن بي خيراً فله ، وإن ظن شراً فله ».
والمعنى : أعاملُه على حسب ظنه بي ، وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر ”
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل ، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنَّه ، ذلك بأنَّ الخيرَ في يده» رواه ابن أبي الدنيا في حسن الظن .
قال سهل القطعي رحمه الله : رأيت مالك بن دينار رحمه الله في منامي فقلت: يا أبا يحيى ليت شعري ماذا قدمت به على الله عز وجل؟ قال : قدمت بذنوب كثيرة فمحاها عني حسن الظن بالله رواه ابن أبي الدنيا في حسن الظن
و عن مواطِن حُسن الظن بالله سيكن حديثنا القادم بأمر الله
خالص تحياتي و تقديري لكم

عزة عبدالنعيم

 121 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق