عيسی نجيب سعد حداد نبضات عمري

40

تزهو بالخوافق
كرنين من نغمات
تصب باحواض الروح
بحنينها الايام مضت فرح
ذابت اشواقها على منافذ النفس
سكبت سعادة لا توصف على اللحظات
ابهجت السنين من مروها على النسائم الندية
تراقصت بها غبطة لبهجات السرور مع نغم الذات
اسدلت الانشراح مع بوح الحروف والكلمات حتى ازهت
فاينعت بساتينها بالورود حتى ملأت عوابق دهري بجمالها
فاق حسنها الروعات شكلت ملامح سعادة لن توصفها قصائد
ادرجت بواهج تغيير على لذة لرشف المقدر من الاقدار برضا
صيغ منهج قبول لكل تقلب منها ايجاب وسلب شكلت قناعه
تميزت على مرور ساعات استحسان لم ارفض ما هو مشيئة
كتبت علي من الله سبحانه احكمت بها مسيرة الحياة لنهضه
الاذعان لنوائب الدهر فضيلة العقلاء الذين مارسوا التجارب
فاكتسبوا الخبرات التي مكنتهم من خوض غمار اية سقوط
لانهم تعافوا بحكمة وميزوا بين الخير والشر اجتازوا المحن
قيل ان زرع الفكر لا يموت يعمر شواهق لا عماد لها بحضارة
تكتب العناوين للاحداث بصدق ان اتممت على نياتنا الامينة
تصبح مرجع الحياة مثيرة لحكايا صبية وغلمان وكبار السن
يصار بها نبض للحكماء واسقاط للجهلاء تؤول للاحتكامات
هي ايام لاعمار عابرة تدون بسجل المواليد منها ما يستحب
منها ما تقبله نوازع شرور ليجوز الاسقاط بمتاهات احتساب
لكن بنهاية الامر علينا ان نؤمن ان الخلاص قادم في دينونة
لا خلاف بما هو معتقد بالشرائع المحكمة التنزيل لعلنا نفهم
زرع وحصاد يجولان بذاكرة الاحتفاظ فلا نجزع من الجنى
ياتينا الليل الحالك فلن يطول سهره ليفج فجر النور بالأمل
تشرق شمس الشروق علينا لتولد لنا الاماني تحضر الاحلام

 95 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق