عيسی نجيب سعد حداد قلب جارح

28

منه العين تدمي
قتلها بحزنه اللعين
حين اثقلها بحب كاذب
ولواع تمرس فيه بمخادعة
اسكر الماضي والحاضر بفراغه
فتاه الواقع بالنسيان حتى الانداثر
جراح تنزف وليس من مسعف ليتحنن
آهات وانين وحزن يتلوع فيه القلب حسرته
فيا ايها القابض على سكاكين الذبح تريث بالجز
واحترز من مشرطك القاتل حين يهوي على الروح
فانك تصيب منها الداخل بعدها يصعب الشفاء من الالم
تتأوه النفس من ضيق احاطه سجنك على ذاتي حتى العطب
تذكر انها قاتلة ردهات السجن حين تظلم وموحشة بالاستفراد
فلا انيس ولا خليل سوى حلم الخيال الممزوج بالكوابيس قهر
ظلام دامس سكن الاجواء مني وخرير الفكر يجوح بالندب ذل
اتساءل اين مضت سنين اللهو بيننا فمن انتزع بركاتها للجحيم
من اطفأ شموعها بالموقدة من على سدات الارتقاء ملئ بنواح
اداعب الان تنهداتي المفروضة علي بين انياب الوحدة القاهرة
علي اضاجع احتياج سهري بك بين الحلم والخيال للواقع حب
كان سهل علينا ان ندونه على كراسات الهوى في مواطن الهنا
اليوم بات ينزف على نوافذ جراحات من خناجر غدر مسمومة

 57 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق