علقم الحياة للأديب يزن حاج حسن

114

……….. علقم الحياة…..
أنصت لضجيج الصمت في أعين برج الحوت
وغصّ في جروف الدنا فامرجعك الموت
هذه الروابي تبتكي السواقي دون صوت
سئمت إرتحالي باحثاً في ذاتي وأسراري
سئمت السّأم
إصطلحت مع الأوهام
أحببت الخصام
حتى أّضني السقام
من وزر ذاتي
من قلمي وممحماتي
ها هنا رسمت الحب وهم
والحمد لواهب الإنعام
هنا تعثرت الخطى إختيالاً
مابين ذاك وذاك
في الحروف أراك
كيف لا وأنت مرآة ذاتي
تسكعت الأحلام
مابين غرام أو مرام
يستصعب القرار
لكني
رغماً عني
أصمت متكلماً
أبكي مبتسماً
إياك مبجلاً
في لغة العيون
في زمنك الميمون
على صهوة هواك
زائر محرابك
ألي بتأشيرة
إن كنت كما أكون بالهوى أثيرى
بأي وتيرة
تريدن دومينو
الأيام
تنهيدات بوحل السلام
تشير
تستقيل
أيا كان التحليل

بقلمي يزن حاج حسن

 178 total views,  3 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق