علاء قدور ميزانُ العدلِ

46

بقلم:أ. علاء حسين قدور
عندَ قاضي العدلِ اجتمعنا
نقصُّ السّير نشتكي الخصامَ
خصمانِ شتّانَ بينهما عندَ
الخالقِ،هذا مهانٌ وهذا له الكُرُمَ
الباري جعلَ المالَ وسيلةَ
الدّنيا علّها للجميعِ تكُن النّعمَ
متبارين متنافسينَ على ما
هو زائلٌ تناسينا الحبّ والقيمَ
مكرّمٌ يابن آدم عند خالقك
دمك أغلى ولو الكعبةُ تُهدَمَ
حقّروك و ماكنت في تساوٍ
مع حفنةِ دراهمَ تسوى العدمَ
يُتاجَرُ بك وتُشترى في نخاسةٍ
سلعةٌ تُباعُ كما اللّعبُ والدّمَ
هذا يحلّلُ دمك وهذا يُحرِّمُ
وأنت أشرفُ الخلائقِ وأنعمَ
محامدُ الأخلاقِ إن جمعتها
بك ماهِنتَ ولاذلّت لك قدمَ
المالُ زينةٌ لنا،جعلها خالقُها
في دستورِ العدلِ والحُكُمَ
للهِ درُّ الأيامِ لمَ صرنا نرفعُ
ورقاً فوقَ الرأسِ صار مكرّمَ؟

 99 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق