عروسُ الكوْن ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة

21

إذْ كيفَ أفتشُ عنها …
وهيَ الموجودةُ ..
في قلبي ..
وهي المحصورة …
في فكري …
فلماذا تتعبُ نفسكَ …
ياقلبي …؟
وخيالي …
سوف يلاحقها …
والروحُ ستسري …
سارحةً …
فوق الغيماتِ …
وفي السحبِ …
***
هيَ نجمة كوْني …
وتجلتْ …
كعروس البحرِ …
تداعبني …
كم كان الحلْمُ …
يراودني …
أتوشحُ سيفي …
ينصرني …
وأخوضُ بحاراً …
وبحارا …
وجبالا …
تسبقُ أنهارا …
***
كم كنتُ ألاحقُ …
هوْدجها …
والحارسُ …
يكتمُ فرحتَها …
وبسيف الباطلِ …
يمنعني …
والغيرُ …
يدنسُ حرمتها …
لكنّي …….
سوف أشاغلهُ …
لو كان الضعفُ …
يرافقني …
وستصحو يوماً …
أُسْرتُها …
لتزيلَ الباطلَ …
ثورتُها …
وتزفُّ عريساً …
يعشقها …
وستبدو قمراً …
يتجلى …
والبسمةُ تعلو …
جبهتها …
والنورُ …
سيغمرُ قبتها …
وتعود إليها …
عصمتُها …
وغريبٍ …
ليس يدنسها …
***
فهيَ المغروسةُ …
في قلبي …
والقلبُ بصدري …
يعشقها …
والروحُ تعانقُ …
زهرتها …
نجماً …
في الكوْنِ …
أقدسها …
وستغدو دوماً …
بخيالي …
كعروسٍ …
ترقبُ زفّتها …
وصلاحٌ ثانٍ …
يأتيها …
كعريسٍ …
يكشفُ طرحتها …
وسيجلو عنها …
مغتصبٌ …
قد شوّه يوماً …
صورتها …
وسيأتي …
حارسُ مرماها …
ليرجّح فوزاً …
ضربتها …
وسيعلو …
صوتُ الجمهورِ …
ليزيدَ سروراً …
فرحتها …
فعروس الكوْنِ …
نقدسها …
والخالقُ يوماً …
قدّسها …
أسرى بنبيٍ …
شرفها …
للأقصى …
يعلو صخرتها ….

 46 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق