عبدالصمد أبوكيلة يكتب الرجال وانصاف الرجال

44

بقلم ::عبدالصمد أبوكيلة 

جائنى وقت شدتى حذرنى من البعض ورغبى وفى الآخرين .

ظننت أنه سيقذنى فسرت معه فى طريقه ظناً منى أن لدية الحل .

قادنى إلى مكاتب الكبار تاجر بقضيتى ولم أعلم أن له مطامع خلف هذة التجارة الدنيئة 

إتصل بى أحد الشخصيات الأخرى وحيث لا علاقة بيننا

طلب منى الحديث . إمتنعت . أصرعلى طلبة

فتحدثت معه بصوت عالى وكاد الصوت يهز المبنى بأكمله 

إبتسم فى وجهى . إنفعلت فهدئنى . إستمر الحديث فأنصت إلى جيداً .

دعانى إلى منزلة . قبلت الدعوة . حذرنى الطرف الآخر فلم أستجيب وذهب تلبية لنداء الحق . ودخلت منزلة ولأول مرة .

وجدت رجل متواضعاً مبتسماً على وجههة الصلاح يستقبلنى .

جلسنا فتحدث معى  المعناة التى قابلها عبر تجاربة السابقة كنت اعتقد انها مجرد تسليه لكن !

كان يرسل إلى رسالة معناها ” علينا أن نتحلى بالصبر ” فهمت الرسالة وتجاوبت معة فضفضت إليه فإستمع إلى جيداً أخرجت ما بداخلى فهدأنى 

وفى النهاية كانت النتائج إيجابية وتلاقت الرؤى وإنتهت المشكلة 

غضب التاجر اللعين عندما علم بأن الموضوع قد إنتهى 

لم يحدثنى . تجاهلنى . حاول إصطناع مشكلة لتصدير صورة غير لائقة للبعض فهمتها . تجنبتها . إبتعدت عنه . ونجانى الله من مكائدة 

فــــ نصيحة من إليك عزيزى القارئ لاتنخدع فى الأسلوب المعسول عليك أن تدقق فيما يجلس معك . يجدثك . ينظر إليك 

هذا الفرق بين الرجل ونصف الرجل  

 97 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق