صبري على مشتاق حد الأرق

61

سهران من بدرى وباتحايل..
ع النّوم’ يحضر.
عيونه تاخدنى..
أتوه فيها أكتر,واكتر.
ورموشه السّود..أوتار للعود..
كلّ ما يرمش….نغمة بتحضر.!
والجفن حنين…من هنا للصين..
وبراح العين ‘ بستان أخضر.!
تعالى لي يا نوم , ومعاك طيفه..
مشتاق من مدّة’ انّى أشوفه..
فرّقنا كتير…عندى, وعنده..
مع إنّ الرّوح …..فتّها عنده.
خلاص بطّلت انّى أعانده..
يشاور لي……..ف لحظة أكون عنده.
تعالى لى قوام, وارحم شوقى..
كل الأطواق شدّت طوقى.!
ولمّا هتيجي هتلقانى..
مشتاق من تحتى ,ومن فوقى.
وهات معاك حبّة أحلام..
ما انا أصلى باحبّ انّى احلم به.
وخصوصا لمّا يكون طاير..
وانا فوق الهوى قاعد جنبه.!
وهات معاك ورد , وحنّة..
مكتوب هوانا على جبيننا..
من قبل حتّى ما تتقابل..
كإنّه كان فيه شيء بيننا.!
وهات له عقد من اللؤلؤ..
وتاج ألماظ ‘ بيزين راسه..
إنسان عينيه لمّا بيبرق..
علطول بيوصّل إحساسه.
وهات معاك لحبيبى قمر..
يضوّى له ‘ لو رمشه أمر.
وهات نجوم يلضمها ف طوق..
وهات له شروق, لو فاته قمر..
وهات معاك فرشة, ولوّن..
على جبينه الأبيض فرحة.
وهات أساور من فضّة..
تضوّى ,….لو جه…….يتوضّى.
وهات فستان , أبيض فتّان..
ومعاه طرحة…..

 106 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق