رمضان و أيام الرحمة  بقلم ::  صالح علي الجبري

76

شهر رمضان هو الشهر التاسع في الشهور الهجرية و هو أفضلها على الإطلاق
ففيه ليلة خير من الف شهر هي ليلة القدر
و قد قسمه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ثلاثة أقسام كل قسم منه عشرة أيام قال عليه الصلاه والسلام ( رمضان أوله رحمة و اوسطه مغفرة و آخره عتق من النار ) 
فإذا أعدنا النظر في الحديث نجد التقارب في الألفاظ الثلاثة
رحمة ,/مغفرة / عتق من النار
فكلها تقريباً تهدف إلى شيء واحد وهو دخول الجنة
و هذا المطلب هو غاية كل مؤمن و هدفه الأول في الحياة .
فالرحمة من الله للمؤمنين والمؤمنات تتمثل في تسهيل ايام الصيام الأولى
لأنها تغير نمط الحياة عند الصائم
فبعد أن كان يأكل ويشرب في النهار توقف عن تلك العادات
و أصبح ممتنعا عنها
و من كان لا يصلي إلا نادراً او يصلي في البيت أصبحت المساجد مبتغاه و صار يتعهدها خمس مرات في اليوم و الليلة
و من كان لا يقرأ القرآن الكريم إلا لماما أصبح يقرأه بصورة مستمرة
و كان الله سبحانه وتعالى مع هذا المؤمن بالرحمة
و المعونة ليسهل له تلك الأشياء بداية الشهر
ثم يتعود على الطاعة والعبادة و والصبر على الجوع والعطش
فان الصبر و التحمل لا يتجلي و لا يظهر في أي عبادة من العبادات كما يتجلي في الصيام حيث يمتنع فيه المرء المسلم عن كل ما يحب مما حلل الله له ابتغاءا مرضاة الله عز و جل بالصيام لذا فان الصوم نصف الصبر و دائما ما كان جزاء الصبر الجنة فان الله يكون مع الصابرين
قال الله تعالي في الآية 10 من سورة الزمر :
( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ،)

 118 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق