رفقاً بي للشاعر أحمد أبو العمايم

98

قصيدة

رفقاً بي

سألني غاضباً لِمَ

تهوى بنا للضياع

أما كفاك عنداً

كُفَّ عن هذا الصراع

عشرون عاماً طفتُ

معك كُل البقاع

ارضى بالأقدار ليس

لك في العشق نصيب

كم ناديت على الهوى

فلِمَ لم يُجيب

إن أردت ذَهبتُ

بك لكل طبيب

نظر لي طبيب الهوى

وقد فاضت عينيه بالدموع

مَنْ أنتَ يا مسكين

سألتني الدموع في خشوع

تبسمتُ ساخراً !! حتى

الطبيب بالهوى موجوع

أشفقتُ على لُبي

فقد أرهقته سنين

بحث معي عن ومضة

عشق أو لحظة حنين

ولطالما عُدنا مكلومي

القلب يكوينا الأنين

جَال معي كل البحار

رواني من عذب الأنهار

صَفَ لي أصدق السمار

قَضى معي الليل حتى النهار

قَصَ لي أقاصيص وأشعار

عزفَ لي بناى ومزمار

رَتلَ ألحاناً قطف أزهار

ويأبى الهوى إلا الانصهار

يتلذذ بي على لهيب النار

دعني يا لُبي وشأني

معذرة ذاك هو القرار

بقلم أحمد أبو العمايم

 151 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق