رحلت ذات العيون الخضراء بقلم عباس الربيعي

25

حسدت نفسي حين عشقتها
وعجبت كيف لتاريخ عمري في عشق النساء
يقع أسير لمغريات عيونك الخضراء
كيف يكون حينها تائها بين قلبه
الذي اختارك من دون النساء
وبين عقله الذي يميز غشك في عشقك لي
رغم كل سنوات اللقاء
سيدتي واميرة عشقي انا
أعلم أن قلبي قد سكن بين أضلعي مخدرا
لايقبل القسمة علئ اثنين من النساء
لكننك خنت هذا القلب وسحبت عنه الغشاء
اه من هكذا عشق أذل فينا الكبرياء
فاذهبي حرة ان كنت تريدين الوداع
اذهبي انت حرة أن كنت تريدين الوداع

 53 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق