د. عبدالله دناور ـ باختصار ـ

34

ـــــــــــ
يدك المرج
النسيم الصباحيّ
براعم الربيع
قطن بلادي.. الفرو
الماء.. قطر الندى
دعيني أتذكر أشياء أخرى
تزاحمت في الروح..تعدّدت
والحنان واحد
يحتار القلب ماذا يسميها
تذكرت الآن نبعاً
شربت منه ذات عطش
وسادة كنت ..
أضع رأسي عليها
قبل التشرّد.. وأنام
ملء جفوني
ذات نعاس وأسافر
في دنيا الأحلام
يدك دعيها في يدي
أطول وجع ممكن
فقد أحتاج أستلقي
على عشبها ذات تعب
أتفيأ ظلّها وقت هجير
أتدثر بها وقت صقيع
وقد أحتاج أبيت فيها آمناً
ليلة من ليالي النزوح
باختصار ..يدك أسعد
بقعة في هذه الصحراء.

 77 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق