د. عبدالله دناور ـ الجهة الأحلى ـ

26

ــــــــــــــــــ
قناديل الشارع المضاءة
تنتهي قبل المنعطف
قد تنطفيء في أيّة لحطة
فوق الرصيف
هائم أنتطر من يأخذ بيدي
شرع القلب يكتب قصيدة الأحزان
فجأة احتل قمرك
دروب الليل
مددت لي شعاعاً
كنت سأسألك..
أين تريدين
لكنني أحجمتُ
وهل تسأل الأقمار
عن دروبها
بلعت السؤال
قال القلب..
تشبث جيدا فبصحبة..
الأقمار لن تضل
وهكذا تعلقت بالشعاع
دون سؤال
مزقت قصيدة الحزن
ومضينا معاً
وكانت وجهتنا الأحلى
في العمر.

 63 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق