د. عبدالله دناور ـ إيقاع الخريف ـ

34

ـــــــــــــــــــ
لماذا إذا لوّحتْ..
شمس هذا النهار وداعا
تفجّرَ في الروح ينبوع حزنٍ
تذكّرت ما قد مضى
لنا من عهود الرضا
بتلك السنين الخوالي
على شرفة في الخريفْ
وتمضي السويعات جدا سراعا
يضج سؤال.. لماذا
تعود الشجيرات أحلى
بوقت الربيع
فيا قلب ما من رجوعٍ
تذوّقتَ كأس الغيابِ
ألم سرابي
َيشير لقلبي شعاع أخيرٌ
أعود كهذا الهلالِ
بلا نجمة
وطول الطريقِ
أدوس الوريقاتِ..
يؤلم روحي مع الريحِ
صوت الحفيفْ

 74 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق