د.المستشار محمد حسين شامي المخدرات واثرها على المجتمعات العربية ..

63

انه من اخطر المواضيع التي طرأت على مجتمعاتنا العربية والاسلامية حيت انه قد تغلغل بالذات بين شريحه الشباب ..
انها آفة خطره وله تاثير
كبير على نهضة الامة وشبابها بكل انواعه مثل الحبوب المخدرة والبودرة وغيرها وذلك لما تسببه من اضرار مجتمعية دينية واجتماعية واقتصاديه ..
ان انحراف الشباب له تأثير كبير على المجتمع فعدى عن انه يبدد مدخرات الامة فهو يضر بشبابها في مقتل ويلجأ الشباب اذا تردى وضعهم المادي الى بيع اي شيء في البيت ليشتري به المخدرات فيكون ذلك على حساب اسرتة
ويؤدي الى الاهمال والى خراب البيوت وحل الاسر حتى يصل الى طلاق الزوجة من زوجها لعدم القدرة على التعايش معا .
ويؤدي الى تدمير الاسرة التي تعتبر ركيزة المجتمع واللبنة الاولى في المجتمع .
ان انتشار الادمان يدمر المجتمعات اقتصاديا واجتماعيا ..
ولتجنب هذه الآفة من الانتشار بين الشباب في مجتمعاتنا العربية والاسلامة يجب اتخاذ الاجراءات التالي :
اولا : التوعية والارشاد بين صفوف الشباب للابتعاد عن السير في هذا الطريق المظلم بزيادة توعيتهم الدينية والخلقية .
ثانيا : توعية وتربية الشباب على الابتعاد عن رفقة السوء والاصحاب المشبوهيين الذين يؤثرون على الشباب المراهقين وذلك لابعادهم عن دائرة الادمان ومن يلتف لفيفها .
ثالثا : على كل شرائح المجتمع من مثقفين وعلماء وادباء واكاديميين
وكل فئات المجتمع محاربة من يسير في هذا الركب والوقوف بوجههم بكل ضراوة وقوة .
رابعا : يجب دراسة تفشي المخدرات في المجتمعات العربية والاسلامية وأسباب تعاطيها لانها تمثل ركيزة أساسية من ركائز العلاج ومن ثم الحصول على الدعم الدوائي والعلاج السلوكي ، للتخلص منها كي لا تحدث انتكاسة مرة أخرى على الشخص المدمن وبخاصة شديدي الخطورة ..
خامسا : ان التعرف على أسباب التعاطي أو الإدمان ، كالاستخدام القهري والمتكرر لكميات متزايدة من المخدرات وظهور أعراض الانسحاب عند التوقف عن التعاطي بالمخدرات يؤدي الى معرفة العوامل الجينية والنفسية والبيئية للمتعاطي حيث ان لها دور كبير في العلاج .
سادسا : ان هناك أسباب وعوامل نفسية لتعاطي المخدرات وهي تشكل الجزء الأكبر للتعاطي وأبرزها :
1/تعرض الشخص المتعاطي لصدمة نفسية قوية .
2/المعاناة من الإيذاء الجنسي أو الجسدي .
3/الإهمال أو الفوضى في المنزل .
4/الإصابة بمرض عقلي مثل الاكتئاب يردي لعدم القدرة على التواصل مع الآخرين .
5/ عدم وجود أصدقاء لاشغال اوقات الفراغ .
ثانيا : الأسباب البيئية لمتعاطي المخدرات :
منها المشاركة في الفرق الرياضية والتي يتم فيها تشجيع تناول المنشطات الرياضية من مضخمات العضلات وحبوب الفيتامينات وغيرها .
ومنها ايضا مصادقة مجموعة من المتعاطين للمخدرات من الرياضيين مع ان ذلك ممنوع دوليا ومنها كذلك تدهور الأحوال المادية لمتعاطين للمخدرات .
وايضا الافتقار إلى الرقابة الأبوية او المدرسين في المدارس والجامعات .
ثالثا : هناك أسباب تعاطي المخدرات بالوراتة حيث ان للجينات الوراثية دورًا هامًا لمتعاطي المخدرات ، فمدمن المخدرات يرجح ان يكون العامل الوراثي له تاثير من حيث أن جينات المدمن على المخدرات تنطوي على اسباب جينية مثل مستقبلات النيكوتين في الدماغ ، والتي تساهم بشكل كبير في الإدمان على المخدرات .
*اما طريقة العلاج *
1 / مكافحة القلق والإجهاد : الابتعاد عن القلق والتوتر والإجهاد ، فهذه مشاعر تؤدي الى تعاطي المخدرات وتعتبر وسيلة للهروب المؤقت من الضغوط النفسية وليست حل لأن تعاطيها يسبب ضرر أكبر يزيد الحالة النفسية .
فعلينا أن نشغل وقت المريض بأي انشطة رياضية او اشغال وقته بممارسة تمارين الاسترخاء ، أو الإتجاه لممارسة الرياضات والألعاب الممتعة ، المواظبة على ارتياد المساجد للصلاة و تلاوة القرأن فانها تساعده على الراحة النفسية .
2 / الشعور بالسعادة :
ان توفير السعادة تعتبر سببا جيدا للوقاية من تعاطي المخدرات لأنها تمنع الشعور بالكراهية وتجلب المحبة نفسيا تجاه الآخرين .
3 / المساعدة الطبية :
في حالة إن كان مصابًا بأحد الأمراض النفسية أو العقلية والتي يصعب معها التعامل مع ضغوط الحياة فلا يتردد أبدًا في الحصول على الدعم الطبي لاستعادة حياته الطبيعية مرة أخرى وتجنب الهروب للمخدرات . وللحصول على العلاج الملائم لحالته ، ويمكنه استشارة الاطباء المتخصصين في لعلاج الإدمان والأمراض النفسية بالعلاج الطبي اللازم .

 138 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق