حسن كنعان مؤسسة قادح زناد الحروف (( فرع الشعر)) للقدس رجالها

45

ليست القدس بحاجة للجبناء
لمن يتهجمون على القدس وشعب
فلسطين :
على هام النّجومِ أحثُّ خطوي
لأبني المجدَ في الأفقِ الرّحيبِ
وأتركُ في دروبِ الغدر من لم
يقدرْ نقمةَ القَدَرِ الرّهيبِ
أليسَ لهذه الأكوانِ ربٌّ
يصرّفُ أمرها بيد الحسيبِ
أصرنا يا ( فُهَيدُ) شتاتَ رومٍ
وزُطّاً فيهمُ كلّ العُيوبِ
وأنتَ الثورُ زُجَّ بلا قرونٍ
لتحملَ رايةَ الحقد الغريبِ
أعانكَ في العُواءِ ( روافُ ) لؤمٍ
وضجّ الفيسُ بالصّوت العجيبِ
وعِبتم كُلّ حُرّ يَعربيٍّ
تجُسون المعايبَ كالطّبيبِ
وأشعلتم لنا فتناً وعشتم
على انقاض دهياء الحروبِ
هما أمران قد غلبا عليكم
جهالتكم وإدمانُ الهروب
ولكنّ الجريرةَ دارُ عزٍّ
بها اهلُ الوفاء مع الحطوبِ
تحلُّ بنا الكوارثُ والليالي
تسوقُ لنا عثاراً في الدّروبِ
وما كانت عروبتنا لسانا
وفضلَ عباءةٍ بين الشّعوبِ
إذا كانَ الفخارُ بذرِّ مالْ
على حسناءَ طاغيةٍ لَعوبِ
وينكرُ ذو المخازي القدس داراً
وليس لنا بارضي من نصيبِ
لقد فُقتَ الصهاينةَ افتراءً
فيا لك من مسيلمةٍ كذوبِ
عشيرُكَ في متاهاتِ الصحارى
بعيرٌ أو حمارٌ بعدَ ذيبِ
فكيف تكونُ ذا عقلٍ رشيدٍ
وكيفَ تكون في طورِ المشيبِ
فلا والله لا يرجوك أقصى
وأنتَ تسحُّ فيضاً من ذُنوبِ
فلو كتمَ الخؤونُ لهُ لساناً
لباحَ عن الخيانةِ بالوجيبِ
عقولكمُ كقيعانِ البراري
وما جادت بمنتجعٍ خصيبِ
فيا ( محياسُ) يا ( روّاف) صولا
وراءكما( فُهيدُ ) بلا رقيبِ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال

 95 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق