جميل كيلاني بن حسن “إلى عدو العروبة”

31

ستنهار يوما وتفنى
وظلمك هذا انكسر
فلا يخدعنك السلاح
أمام سلاح القدر
فأنت بنار الحديد
ونحن بقلب البشر
فإيماننا في القلوب
ونوره لا يستتر
فلا عشت بين العروبه
فأنت ككلب غدر
ولا عشت فيها المدينه
ولا عشت بين الشجر
ستنهار يوما وتفنى
وظلمك هذا انكسر
فهل سيدوم الظلام
وهل سيضيء القمر؟
وهل ستهب الرياح
لنشهد دمع المطر؟
نعم سنشاهد سلما
و حبا و وردا عطر
ستنهار يوما وتفنى
وذكرك يبقى أثر.

 72 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق