انور لطف “”هدهد سليمان””

24

ما كان عشقك في الاعراب إرهابا
ولست وحدك تشكو جرحك الغابي
هناك قبلك. مثلي للآسى وطنً
تباً لقلبي فكم بالحب أودى بي
هدهد سليمان في الأحباب أعهده
بالعشق ساعٍ خدومٍ مثل أهدابي
لا يعرف الصد والخذلان كلفهُ
داعٍٍ من الشوق لبى مثل إعرابي
سنينُ عمري بهذا الحال أعهدهُ
رهن الاشارة كالملتاع في بابي
ماكان عدلا اُناديهم وليس بهم
مثلي مجيب لذاك الصوت
حيا بي
وليتهم يا رفيق الشعر قد وقفوا
عندالسكوتِ وخلوني. بسردابي
وكم تركت خجولا كان يرقبني
ويوم شوقي أتى بالجرح طلابي
لا تإسفن فؤادي إن جاءكم نبأٌ
يُكدر الروح في الاشواق أو (نابي)
فكن كما النخل في الآفاق سامقة
تُرمى بصخرٍ فتهمي خير أطيابِ
صبرا جميلا لعل الله يخلفكم
مثوبة الصبر إن صدوك في البابِ
أنور لطف الشرعبي

 51 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق