الشيخ محمد النبهاني ابواسلام العدل ياااا أمة الإسلام

37

لم يسبقنا الى جنة ربنا ورضاه لا صحابي مقرب ولا تابعي بكثرة صلاة وصيام وزكاة وحج وذكر واحسان ٠٠ او كبير عمل ٠٠ بل سبقونا بإيمان مع يقين وإخلاص مع عبودية وقلوب طيبة وسرعة استجابتهم للحق والعدل فأقاموا الحق والعدل على مذابح الظلم والحرية على معاقل العبودية والذل والاستكبار ومكنوا الناس من حقوقهم من انفسهم اولا ثم طالبوا الجميع بالحق والعدل بذلك سبقونا ٠
لا بد ان يوضع ميزان الحق والعدل موضع التطبيق في كل شؤون حياة الإنسان وهذا هدف الإسلام ورسالة الأنبياء ( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ) (يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ٠٠٠ ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ٠٠ اعدلوا هو أقرب للتقوى ) ٠
العدل في كل شيء ولو من نفسك ( اعط كل ذي حق حقه) عندها سينطر إلينا ربنا ويمنحنا النصر من عنده لوجود أهلية النصر مبنية على الحق والعدل ٠٠ والله الذي لا إله إلا هو لعدل ساعة خير من أن تمطروا سبعين خريفا ٠٠
العدل مجلبة للنصر ورضا الرحمن
العدل سعادة وطريق نجاة
العدل من أسباب توسعة الأرزاق
العدل طمأنينة وراحة بال
العدل لا يعرف فروقا او اختلافنا على أساس الدين والمذهب والطائفة والعرق والجنس واللغة واللون والمناصب والحزبية والفئوية والشللية والوطنية والشعوبية ٠٠
العدل لا يحابي سيأخذه صاحبه مهما كان ٠٠
والله لن يدخل أحد من أهل الجنة الجنة وهناك لأي كان من أصحاب النار حق عليه حتى يقتص منه ( يؤدى الحق) ٠
أليس ذلك اليوم هو يوم الدين ٠٠ يوم تأدية الحقوق ٠٠ حتى الحيوانات ستأخذ حقها ( تقول يا رب خذ لي حقي من فلان لم قتلني)
العدل طريقك إلى الله الحكم العدل
فهل من مدبر مقبل ٠

 89 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق