الشيخ محمد النبهاني ابواسلام السادة اصحاب القرار العربي المكرمين

153

نحو مؤتمر شعبي عام
يبحث في قضايا الامة
{ الفِكْرَة والمنطلق }
ايماناً بِأهَمِّيَّة تَوْحِيد الجُهُود وَالطَّاقَات الْعَرَبِيَّةِ فِي تَحْقِيقِ الأَهْدَاف وَدَرَء الْمَخَاطِر وَمُوَاجَهَة التحديات انْطِلَاقًا مِن الْوَاقِعِ الَّذِي تَمُرُّ بِهِ الْأَمَةُ العَرَبِيَّةُ وَمَا آلَت إلَيْهِ مِنْ تَفْكِيكٌ وَتَقْسِيمٌ وَدَمَارٌ وَقَتْل وَتَعْذِيب وَحِرْمَانٌ وَانْتِهَاك لِلْحُقُوق الْإِنْسَانِيَّة . . . .
و ظُهُور فتاوي مِنْ عُلَمَاءِ أَبَاحَت الْقَتْل وَالدَّمَار مِمَّا أَدَّى إلَى التَشْوِيشٍ وَالِاخْتِلَاط الفِكْرِيّ بِالْعُقُول و انْتِشَار الطَّائِفيّة والعنصرية وَالتَّفْرِقَةُ بَيْنَ الْمُجْتَمَعات الْعَرَبِيَّة
مِمَّا خَلَقَ حَالَةٍ مِنْ تَرَاجَع فِي الْعِلْمِ وَالْعُلُوم وَالْأَمْن وَالْأَمَان وَالتَّقَدُّم وَالنَّهْضَة وَالْإِبْدَاع وَهَجْرِهِ فِي الْعُقُولِ الْمُفَكِّرَة والمبدعة فِي شَتَّى الْمَجَالاَتِ فَأَصْبَح الوَطَن الْعَرَبِيّ أَرْضِيَّةٌ خَصِبَةٌ لِاسْتِقْبَال الْأَفْكَار المتطرفة الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ دِينِنَا وَلَا مِنْ عَادَتِنَا وَلَا مِنْ أَخْلَاقُنَا ٠٠ فَآلَت بِالْأَمَة إلَى التمزق و التَّفْرِقَة . . . . !
فَكَان لاَبُدّ من تَكْوِين فِكْر عَرَبِيٌّ حُرٌّ يَجْمَع الْأُمَّة وَيُوَحَّد الْكَلِمَة وَيُعْمَلُ عَلَى النَّهْضَة وَجَمَع الْعُلَمَاء والمفكرين والمبدعين الْعَرَبِ فِي شَتَّى الْمَجَالاَتِ لِخِدْمَة الْأُمَّة وَتَحْقِيق الْمَصْلَحَة الْعُلْيَا لِلْأُمَّة الْعَرَبِيَّة لمواجة التَّطَرُّف الفِكْرِيّ وَنَبْذ العُنْف و مُحَارَبَة الاٍرهاب و تَحْسِين صِيغَة الْخِطَاب الفِكْرِيّ
والديني والسياسي والاجتماعي ٠٠٠ ! !
وانطلاقا مِنْ تِلْكَ الدوافع والمبررات الَّتِي شكلت وَاقِعًا أَلِيمًا لِلْأُمَّة ٠٠ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ تَعَالَي الصَّوْت الْعَرَبِيّ لِحِلّ الْقَضَايَا الْعَرَبِيَّة وَوَضَع خَطِّه سَلَام لِوَحْدَة الْأُمَّةِ وَ تَوْحِيد الجُهُود وَالطَّاقَات فِي تَحْقِيقِ الأَهْدَاف وَدَرَء الْمَخَاطِر وَمُوَاجَهَة التحديات ….
وَنَظَرَا إلَى الْوَاقِعِ الْعَرَبِيّ الْمُؤْلِم والمستجدات العَالَمِيَّة والإقليمية والمطامع العَالَمِيَّة فِي بِلَادِ الْعَرَبِ
وَاعْتِبَارًا لِمَا لُوحِظ مِن :
١ – افْتِقَاد مَرْجِعِيَّة عِلْمِيَّة ودينية وشعبية عَرَبِيَّة تَجْمَع الطَّاقَات وتوحد الجُهُود فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيّ
٢ – افْتِقَاد الصَّوْت الْعَرَبِيّ الْحُرّ الْمُعَبَّر فِي الْقَضَايَا الْعَامَّة وَالْمُشْكَلَات الْعَرَبِيَّة الدَّاخِلِيَّة
٣- وُجُود الصراعات
والمشاحنات فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيّ وَفَتَاوَى الْقَتْل و الدَّمَار والتطرف الفِكْرِيّ
٤ – تَشْتِيتٌ الجُهُود وَالطَّاقَات الْعَرَبِيَّة وَهَجْرِه الْعُلَمَاء والمبدعين مِنْ الْأُمَّةِ
٥ – وُجُود الفَوَارِق الطبقية فِي مُسْتَوًى الْمَعِيشَة بَيْنَ الْعَرَبِ مِمَّا يُؤَدِّي إلَى التَّفْرِقَةِ الْعُنْصُرِيَّة بَيْن اطياف الْأُمَّة . . . !
وَعَلَيْهِ فَإِنْ مُهِمَّةٌ الْمُؤْتَمَر الْعَرَبِيّ وَالْمَنْوِيّ عَقَدَهُ فِي أَيِّ دَوْلَة عَرَبِيَّة تَرْغَب وَمَن الْمُفَضَّل أَنْ يَكُونَ فِي الجُمْهُورِيَّة الْعَرَبِيَّة السوريه لِمَا تَمْلِكُهُ مِن مَكَانِهِ بَالِغَةً فِي قَلْبِ الأُمَّةُ العَرَبِيَّةُ .
وأَنْ يَكُونَ الِانْطِلَاقاً مِنْهَا وبرعايتها تَأْكِيدٌ الثَّوَابِت التَّالِيَة وَالْعَمَلُ عَلَى تَحْقِيقِهَا فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيّ ٠٠
١ – احْتِرَام الرَّأْي وَالرَّأْي الْآخَر وَإِطْلَاق الحريات الْمَسْؤُولَة والمبدعة ضَمِن أُطُر أَخْلاقِيَّة عَلِيًّا
٢ – نَبَذ العُنْف والتطرف الفِكْرِيّ وَمُحَارَبَة الاٍرهاب بِكَافَّة إشْكَالِه
٣ – تَعْزِيز الجُهُود الْعَرَبِيَّةَ مِنْ الْعُلَمَاءِ والمبدعين الْعَرَبِ فِي تَوْجِيهِ وَقِيَادِه الْمُجْتَمَع الْعَرَبِيّ .
٤- إيجَاد مَرْجِعِيَّة عِلْمِيَّة ودينية لِضَبْط الْفَتَاوِي وَتَوْجِيه الْآرَاءِ فِي قَضَايَا الْأُمَّة لِتَصْحِيح فِكْرِي فِي بَعْضِ الْفَتَاوَى الَّتِي صَدَرَتْ مِنْ الْعُلَمَاءِ ولاسيما الَّتِي أَبَاحَت الدَّم الْعَرَبِيّ وَأُفْسِدَت الوَطَن وَالْإِنْسَان
٥ – تَعْزِيز رَوْحٌ التَّعَايُشُ السِّلْمِيُّ وَنَبْذ العُنْف والتطرف الفِكْرِيّ وَمُحَارَبَة الاٍرهاب بِكَافَّة إشْكَالِه بَيْنَ أَفْرَادِ الْأُمَّة الْوَاحِدَة .
٦ – جَمْع الطَّاقَات وتشجيع الْعِلْمَ وَالْعُلَمَاءَ وَخَلْقٌ بِيئَة جَاذِبَةٌ لِلْعُقُول الْمُهَاجِرَة و المبدعين الْعَرَب .
٧ – تَعْزِيز مَبْدَأ الْمُسَاوَاةَ مَنْ خِلَالِ دَعْم الْمَرْأَة وتشجيع الطَّاقَات النسائية وتسخيرها فِي الْعِلْمِ وَالْإِبْدَاع الْعَرَبِيّ وَالتَّنْمِيَة الشَّامِلَة .
٨ – الْقِيَام بِصِيَاغَة خِطَاب مُوَحَّد لِفَض النزاعات وَالْخِلَافَات الْعَرَبِيَّة مطالبين وَقَف الْحُرُوب الْعَرَبِيَّة و تَوْجِيه الْأُمَّة لِلْحِوَار الْبِنَاء .
٩ – عَقْد اللِّقَاءَات والمؤتمرات الْعِلْمِيَّة والدعوية وَتَنْظيم الندوات والزيارات بَيْنَ الشُّعُوبِ الْعَرَبِيَّة ٠٠٠
وَاَللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ
أَخُوكُم
الشيخ مُحَمَّد عَطااللَّه نَبْهَان
ابواسلام
الْمَمْلَكَةُ الأرْدُنِيَّةُ الهاشِمِيَّةُ
عُمَان
19/4/2020

 335 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق