الشيخ محمد النبهاني ابواسلام الأخلاق ٠٠العلم والغرور

41

الغنى والغرور
( انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) بم يتفاضل الناس
افضل الناس أحاسنهم اخلاقا وكلما زاد في علمه زاد تواضعه وكلما زاد في غناه زاد في الرحمة ( فالراحمون يرحمهم الله)
ومن هنا أن مقياس التفاضل هو الخلق النابع من الدين ( اي تعبدا لله)
ولا يمكن أن يجتمع الغرور بالمال او العلم مع التقوى التي هي مخافة الله بعامة وهنا ان يحبط عمله بغروره بعلمه او ماله ٠٠٠ فلينتبه
فالعلم مدعاة للايمان والمال طريقه الشكر والإحسان إلى الناس
ولا أجد مغرورا بعلمه او ماله الا جاهلا بحقيقة أخلاقه
كان الشافعي رحمه الله يقول ليت كل الناس عندهم هذا العلم حتى لا ينسب إلى منه شيء هذا هو تواضع العلم وأما حسن الخلق فتقربك من الله ورسوله
( انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم اخلاقكم)
ومن حسن الخلق ( مرت جنازة ليهودي والصحابة حول رسول الله جلوسا فقال ما هذه قالوا جنازة يهودي قال اذا رأيتم الجنازة فقوموا قالوا هي ليهودي قال اوليست نفسا قالوا بلى قال اذا رأيتم الجنازة فقوموا) هذا معنى الإنسانية في الأخلاق الربانية ٠٠٠ والأمر يطول شرحه اكتفي بهذا القدر والله تعالى أعلم وأجل ٠٠

 88 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق