الشاعر وليد محمد أرجعيني

56

إلى مهد اللقاء الأولي
و أروني من كأس
أول قطفة من خدك
يا واحة الحب الأولي
لم يوجد الغرام قبلك
بل وجد الغرام بكِ
و كأنه وجد لأجلك
يطوف الفؤاد بكِ
و يتلو تراتيل وحيك
ترانيم الحب قبلك لم تُعلم
فحتماً تعلمناها منك
لم يتلون الورد بحمرة
إلا بعد احمرار خدك
لم يعلم الكون رقة
إلا ما فاض به قولك
فحتماً الجمال كله
لم يُعلم قبلك
أتيتي الكون
فبنيتي أبراج الجمال
فبأي علم
يوصف كونك
فكل العلوم لم تبلغ مداه
فوحدي أنا من راءه
و علمي لا يفي وصفك
#صدي_الشعر_وليد_محمد

 123 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق