الشاعر مصطفى محمد امارة ●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●● خاطرة خاطرة طريفة / عنيفة / شريفة /قذيفة

64

صباح الخير // مساء الخير // مرحبا مرحبا بكم .
خاطرتي اليوم …. جميلة .
واني اناشدكم نصيحتي واقدمها لكم ايها الشعراء والادباء والكتاب الافاضل .
تحياتي لكم بحرقة قلب وبعد :
القوا باقلامكم واحرقوا اوراقكم وامحوا كتاباتكم وادخلوا عالم صور النساءالجميلات والكاسيات العاريات وانشروها باسمائكم . ارجوكم ان تاتونا بها جميلة مثيرة للشهوات فالجوع تفشى والتعطش القلوب غشى وذلك ما كنا نخشى .
فمجتمعنا متعطش لهذا اللون من الثقافة ……. فمن فضلكم ……اغيثوه !!!!
حتما ستشتهرون وستدخلون التاريخ من اوسع ابوابه ويذكركم تاريخ اللهب العربي العصيب الغضيب العجيب. والذي (يهعذب) النفوس (ويؤدنبها) !!
وسترون المئات وقد تكون الالاف من الاعجابات والتعليقات والاشادة بكم وبمجهودكم نتيجة البحث وتأمين الرفاه الادبي الاجتماعي والاخلاقي المؤدب المهذب والذي يشبع العيون ويورم الجفون ويؤمن لكم الحب والاحترام ةالتقدير المكنون . ونحن على هذا الطريق ماضون ولسوف تعلمون والله اعلم انكم سترضون . ام لا ترضون !!!!
فتحياتي لكم حملة الاقلام . نصيحتي لكم ارموها ما بقي لها حاجة فالمجتمع ابدى من الادب الشبع . وانحاز الى اللهو والولع واتبع الورع والطعم بلع وكيانه خلع وفقد حواس الشم واذوق والسمع وبالنظر برع والى طريق المجون قبع وابدع البدع وجرس الويلات قرع والسواد به نصع فما نفع وما انتفع فاتركوه بالدلع وسيعاني الالم والوجع وبالمستنقع غرق وانتقع فاتركه ودع .
ملاحظة : ارجو ان تتفهموا المنشور على الوجه المناسب .
فالمنشور يحمل فحواه . فتدبروه رجاءا احبتي في الله واعينوني اعانكم الله .فنحن جميعا ذوي رسالة احدة وموحدة والهدف هو الانقاذ والاصلاخ . والا سوف نفقد كل ما هو ضاد ولغة الضاد .
من خواطري البناءة : الشاعر مصطفى محمد أمارة

 130 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق