الشاعر مصطفى محمد امارة بلْ شهيداً شهيداً

24

هُوَ ياسِرٌ وَعَبْدُ اللهِ المُجاهِدُ والثائِرُ النبيلْ
أرادوهُ ليكونَ لهمْ ياسرُ عرفاتَ القتيلْ
أرادوهُ ليكونَ لهم عبدهم الثائرُ الذليلْ
أرادوه ليكونَ لهم الصديقَ الوفيَ الخليلْ
ارادوه ليكونَ لهم المتخاذلَ الخائنَ العميلْ
واصابوا بمكرهم وجعلوهُ السقيمَ العليل
وارادَ ان يكونَ عبدُ اللهِ الشهيدَ الاصيلْ
نولهُ اللهُ بما رجاهُ وكتبهُ الشهيدَ الظليلْ
《《《《《《》》》》》》
حملنَ الامهاتُ في ارحامهنَ رجالا وابطالْ
وأُمٌ حملتْ في بطنِها بطلاً جُلاً وإجلالْ
عرفاتُ فلسطينَ الابيُ المجدُ والمثقالْ
نشأتَ ثائراً مثابرًا وطنياً وقائداً فذَ الخصالْ
عظيمَ الشأنِ الطيبَ القلبِ الذكيَ بالامتثالْ
جُلْت البورَ والثغورَ وركبتَ البحورَ والجبــالْ
طفتَ العالمَ واصحابكَ وافترشتَ الرمــــــالْ
وسعيتَ مجاهدًا محروماً مهاجراً بالادغـالْ
تبنيتَ القضيةَ بعقلكَ بقلبِكَ وبجسدكَ والمالْ
نحنُ هنا وانتَ هناكَ لتحققَ النصرَ والامالْ
بتحريرِ الوطنِ فلسطينَ الاسودَ والاشبالْ
بانتفاضةِ شعبِ الشيوخِ والشبابِ والاطفالْ
فكلُ ذي وطرٍ رمى حجراً وقاومَ بالنضالْ
بعزةِ نفسِ امةٍ مظلومةٍ مقطعةِ الاوصالْ
مبتغاها التحريرُ من قيودِ جُلادِ الاحتلالْ
بطلُ الثورةِ وبطلُ السلامِ سيدُ الرجالْ
بطلُ أوسلو بسلامٍ شجاعٌ ولكَ الفعالْ
نلتَ المحبةَ والكرامةَ ولشعبكَ ولكَ المنالْ
بالمقاطعةِ حاصروكَ وجابهوكَ وارادوكَ قتيلْ
ضيقوا عليكَ السبلَ وجوعوكَ وارادوكَ ذليلْ
عرضوا عليكَ المودةَ بتذليلِ وارادوكَ خليلْ
طالبوكَ الامرَ بوقفِ المقاومةِ وارادوكَ عميلْ
وما كان ردكَ المشهودَ الا شهيدًا رداً جميلْ
ابا الثورةَ ومنظمةَ تحريرِ فلسطينَ الجليلْ
أصبت بداءِ لا اصلَ لهُ وقالوا مرضٌ عضالْ
وساءَ الحالُ بلهفنا عليكَ مودعاً براحةِ البالْ
حظيتَ بما رجوتَ شهادةً من المولى المتعالْ
رحمكَ اللهُ مسلماً ومؤمناً وشهيداً بالافعالْ
حييتَ مجاهداً كريماً ورحلتَ شهيداً ومثـالْ
تصدرتَ صفحاتَ التاريخَ بشجاعةِ الابطالْ
لتكونَ رمزاً راسخاً بتاريخِ مقاومةِ الاحتلالْ
عرفاتُ فلسطينَ سيدَ الزعماءِ رمزَ الاعتدالْ
أبا الثورةِ والثوارِ الابيُ سلاما ولكَ الاجلالْ
والى الملتقى يومَ الحشرِ ستمثلُ للسؤالْ
أمامَ اللهِ رب العزةِ ذو الاكرامِ والجلالْ
مسؤولا عما افنيت مجاهدًا ولكَ النوالْ
《《《《《《》》》》》》
فيا غزةُ والقدسُ ورامُ اللهِ وجنينَ والخليــــلْ
وياحيفا ويافا وعكا والنقبَ والمثلثَ والجليـلْ
عرفاتُ بقلبكِ وبجوارحِكَ وعلى نهجهِ السبيلْ
فنم ياسيدي مرضياً بحقِ الذكرِ والانجيلْ
وتوحدي أيتها الكتائبُ والتحمي وتكللي الاكليلْ
واصبري وصابري وتحلي بالصبرِ الجميلْ
●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●
من أشعاري : مصطفى أمارة

 58 total views,  3 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق